أكدت مصادر إسرائيلية مقتل مستوطن إسرائيلي صباح الأحد داخل مركبته إثر استهداف مباشر بصاروخ مضاد للدروع أطلقه حزب الله قرب مستوطنة "مسغاف عام" المحاذية للحدود اللبنانية مع الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأفادت تقارير إعلامية، من بينها صحيفة "معاريف"، بأن الهجوم اتسم بدقة عالية، حيث أصاب الصاروخ المركبة بشكل مباشر، ما أدى إلى اندلاع حريق هائل امتد إلى مركبة أخرى في المكان، وسط مشاهد احتراق كامل وتفحم للمركبتين.
ووفقاً لطواقم الإسعاف التي وصلت إلى الموقع، فقد عُثر على المركبتين مشتعـلتين بالكامل، وتم انتشال شخص من داخل إحداهما، إلا أنه كان قد فارق الحياة متأثراً بإصاباته الحرجة.
وفي تفاصيل إضافية، أشارت الصحيفة إلى أن تنفيذ العملية جاء رغم الانتشار العسكري للاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان، ما أثار حالة من القلق داخل المؤسسة العسكرية بشأن وجود ثغرات ميدانية سمحت بوقوع الهجوم، إلى جانب تساؤلات حول طبيعة الصاروخ المستخدم ومستوى دقته.
ويعكس هذا الهجوم تحولاً نوعياً في طبيعة المواجهات على الحدود الشمالية، في ظل استمرار التصعيد والاشتباكات بين حزب الله وجيش الاحتلال الإسرائيلي، خاصة مع تزايد استهداف عمق الأراضي التي يسيطر عليها الاحتلال بصواريخ متطورة.