اعلنت السلطات العراقية ضبط كميات من الاسلحة في كربلاء قالت انها كانت معدة لاستهداف زيارة اربعينية الحسين، فيما توقع مسؤولان في التيار الصدري ان يمدد زعيم التيار مقتدى الصدر الهدنة التي الزم بها جيش المهدي التابع له منذ نحو ستة اشهر.
وقال مدير شرطة كربلاء اللواء رائد شاكر جودت ان "الطيران العراقي اكتشف مخبا للاسلحة غربي كربلاء يحتوي على 650 قذيفة مدفعية وصواريخ متنوعة وان قوات الشرطة تقوم بعملية البحث عن المسلحين".
كما اعلن "ضبط سيارة كانت تحمل 75 بندقية و11 قنبلة يدوية وسط شحنة من المواد الغذائية" على احد الحواجز شمال كربلاء واعتقال مالكها. واضاف ان "التحقيقات الاولية اثبتت انه كان يريد ادخالها الى المدينة لاحداث فوضى اثناء زيارة اربعينية الامام الحسين" الخميس المقبل.
واكد ان "مصادرنا الاستخباراتية تقول ان الزيارة الاربعيينة مستهدفة من قبل جماعة اليماني ولكننا مستمرون بملاحقتهم حتى في المحافظات المجارورة حيث قامت القوات الامنية القبض على احد قيادييهم العسكريين".
وكان عشرات الاشخاص قتلوا الشهر الماضي في جنوب العراق وخاصة في مدينة البصرة خلال مواجهات بين قوات عراقية واتباع اليماني الذين يؤمنون بظهور الامام المهدي وذلك عشية احياء ذكرى عاشوراء ومقتل الامام الحسين.
هدنة الصدر
الى ذلك، قال مسؤولان بارزان في التيار الصدري الخميس انه من المتوقع ان يمدد الزعيم الشيعي مقتدى الصدر هدنة التزمتها لمدة ستة اشهر ميليشيا جيش المهدي الذي يتبعه في خطوة تقول واشنطن انها مهمة للحفاظ على مكاسب أمنية.
وقال المسؤولان ان الصدر أرسل بيانا الى أئمة المساجد لكي يقرأ اثناء صلاة الجمعة في المساجد التي يرتادها انصاره. ويلقى اللوم على الميليشيا في اذكاء العنف الطائفي مع الاقلية السنية في عامي 2006 و2007.
وقال مسؤول كبير في التيار الصدري في بغداد رفض أن يخوض في تفاصيل البيان "الفكرة العامة هي أنه سيكون هناك تمديد (للهدنة)." وتابع قائلا "وزع السيد (مقتدى الصدر) رسائل مغلقة على أئمة المساجد لكي تقرأ غدا وانه لا يمكن فتح هذه الرسائل قبل الغد."
ويقول مسؤولون عسكريون أمريكيون ان الهدنة لعبت دورا كبيرا في خفض العنف في العراق وان تمديد الهدنة سيلقى ترحيبا واسع النطاق.
وكان الصدر أعلن وقف اطلاق النار بعد اشتباكات في اب/أغسطس بين جيش المهدي وقوات الامن العراقي والمجلس الاعلى الاسلامي العراقي وهو جماعة شيعية منافسة في مدينة كربلاء. ونظر الى الهدنة باعتبارها محاولة لاعادة تأكيد سيطرته على عناصر منفلتة في الميليشيا التابعة له.