صفير يعتبر لحود فاقدا للهيبة والقدرة على ممارسة صلاحياته

تاريخ النشر: 05 أبريل 2006 - 09:01 GMT

اعتبر البطريرك الماروني الكاردينال نصرالله صفير في حديث الى صحيفة "لوبوان" الفرنسية ان الرئيس اللبناني اميل لحود "فقد هيبته" و"لم يعد يملك الوسائل لممارسة صلاحياته".

وقال صفير في العدد الاخير من المجلة الفرنسية ان لحود "لم يعد يملك الوسائل لممارسة صلاحياته لقد فقد هيبته كونه مقاطعا من الخارج والداخل".

وابدى البطريرك حذره حيال امكان استقالة لحود وقال "انه عسكري وطبعه لا يدفعه الى التنازل هل يدعمه السوريون؟ في اي حال لقد ربط لحود مصيره بهم". واضاف ان "المسيحيين لا يمكنهم ان يشكلوا فريقا منفردا" في الوضع السياسي الراهن.

وتابع صفير ردا على سؤال حول تقويمه للتفاهم بين النائب المسيحي العماد ميشال عون وحزب الله الشيعي الموالي لسوريا "عليهم (المسيحيون) ان يتعاونوا مع جميع اللبنانيين".

وسئل عن تفضيل جميع الاطراف اللبنانيين اللجوء اليه لتسمية الرئيس المقبل فاجاب "البعض يقول: لندع الخيار للبطريرك وفي حال اخترت فلن يرضى جميع الموارنة باستثناء واحد لقد ادليت بالصفات المطلوبة: ان يكون (الرئيس المقبل) مؤهلا ومستقلا وصادقا ومقبولا من الجميع".

وقال "يقولون انهم يرفضون شخصا عسكريا لكن الجنرال عون ابلغني انه لم يعد عسكريا منذ عشرين عاما على اللبنانيين ان يختاروا بانفسهم".

وينص الدستور اللبناني على ان ينتخب البرلمان الرئيس الذي ينبغي ان يكون مارونيا.

وامهل المشاركون في الحوار اللبناني الذي يجمع منذ نحو شهر الاقطاب السياسيين انفسهم حتى نهاية نيسان/ابريل لمعالجة قضية الرئاسة سلبا او ايجابا في ظل مطالبة الغالبية البرلمانية المناهضة لسوريا اميل لحود بالاستقالة.

وفي ايلول/ستبمبر 2004 مدد مجلس النواب السابق ولاية لحود ثلاثة اعوام رغم معارضة مجلس الامن الدولي بايعاز من دمشق.

وتعتبر الغالبية النيابية التي فازت بانتخابات تشريعية اجريت بعد الانسحاب السوري من لبنان ان لحود اخر رموز "الوصاية السورية" لكنها لم ترشح حتى الان شخصية لتخلفه.