صفقة تعويضات اسقطت ملاحقة بلاك ووتر

تاريخ النشر: 09 يناير 2010 - 10:09 GMT

ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن الملاحقات بحق خمسة عناصر سابقين في شركة بلاك ووتر اتهموا بإطلاق النار على مدنيين في العراق أسقطت بعد التوصل إلى اتفاق مالي مع المدعين.

وكان قاض فدرالي قرر في 31 كانون الاول/ ديسمبر تبرئة خمسة موظفين سابقين في بلاك ووتر تتراوح أعمارهم بين 24 و29 عاما بعد اتهامهم بإطلاق النار على جمع في إحدى ساحات بغداد في ايلول/ سبتمبر 2007 خلال مهمة لوزارة الخارجية الأمريكية.

وأسفر هذا الحادث عن مقتل 17 مدنيا عراقيا اعزل وفق نتائج التحقيق العراقي في حين تحدث التحقيق الأمريكي عن مقتل 14 شخصا واصابة عشرين آخرين.

وقالت الصحيفة الخميس إن القضية أغلقت بعدما قال محامو حوالي سبعين عراقيا ادعوا على الشركة التي أصبح اسمها (اكس اي) إن كل موكليهم وافقوا على اتفاق مالي ابرم في تشرين الثاني/ نوفمبر مع الشركة.

وأعلن محامو الدفاع عن (اكس اي) والمدعون في بيان مشترك نقلته الصحيفة الأميركية، نشعر بالارتياح لموافقة المدعين على الاتفاق الاصلي.

وأضاف النص إن هذا يسمح لادارة الشركة بمواصلة عملها ويعفيها من تكاليف وارباكات القضية ويسمح بدفع تعويض لاسر العراقيين.

وكانت الحكومة العراقية قررت بعد الحادث سحب الترخيص الممنوح لبلاك ووتر أكبر شركة أمنية خاصة كانت تستخدمها الولايات المتحدة في العراق.

وبعد ضلوعها في العديد من الفضائح، قررت بلاك ووتر مغادرة العراق وعمدت في بداية العام 2009 إلى تغيير اسمها الذي أصبح (اكس اي).

وبعد قرار القاضي الفدرالي تبرئة الموظفين الخمسة، قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الاثنين الماضي إن دعوى قضائية سترفع ضد الشركة.