يبدو ان الولايات المتحدة تعجل على ملء الفراغ من قوات موالية لها بعد ان اكتشفت عدم قدرة قوات سورية الديمقراطية التي دربتها ودعمتها وسلحتها ملء هذا الفراغ في الشمال السوري
ووفق مصادر فانه من المؤكد ان الجيش السوري لن يحل هناك وربما سيترك مهمة القضاء على حلم الاكراد للقوات التركية التي ترفع راية الحرب عليهم منذ عقود ولن يلومها لائم، فيما تعفي دمشق نفسها من هذه الخطوة التي ان تمت تكون في صالحها.
ولتبرير عدم خوض الجيش النظامي السوري المغامرة فقد اكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف على وجود اتفاق سوري تركي لانتشار جيش الاخير في الشمال
وبالفعل توجهت فصائل مسلحة سورية تدعمها أنقرة إلى أطراف مدينة منبج ومن الواضح ان هناك سيناريو اخر لانهاء الصراع في سورية غير ذلك الذي ارعب العالم والقائم على غارات روسية وايرانية وتهجير السكان وتدفق المهاجرين، فهناك احتواء وتفكيك لاخر معاقل المعارضين سواءا كانو من الجيش الحر او من الاكراد
والمؤكد ان صفقة نهائية الان تقوم على انهاء حالة الاكراد الذين اصبحو حلفاء النظام واعداء تركيا ، مقابل انهاء قوات الجيش الحر الحليف لتركيا واعداء النظام، فيرضى الجميع مع ضمانة روسية وتعهد لاميركا بعدم اشراك ايران باي تسوية
الولايات المتحدة من جهتها سارعت لطلب نجدة القوات العراقية وطلب وزير الخارجية الأميركي خلال محادثات هاتفية مع الرئيس العراقي برهم صالح ورئيس الوزراء عادل عبدالمهدي دخول قوات عراقية لمسافة 70 كم داخل سوريا لسد الفراغ بعد انسحاب القوات الأميركية
وتوقعت المصادر أيضا أن يعمل الجيش الأميركي، المنسحب إلى أربيل عاصمة إقليم كردستان (شمالي العراق)، على إنشاء غرفة عمليات مشتركة مع قوات البيشمركة وجزء من قوات سوريا الديمقراطية للتنسيق استخباريا فيما يتعلق باحتمالية المواجهة مع إيران.
المؤكد والثابت ان الانسحاب الاميركي سيكون فأل خير على السوريين لانهاء معاناتهم فطالما دعمت القوات الاميركية والقواعد التي اقيمت هناك المسلحين والارهابيين خاصة من جماعة داعش والنصرة وقدمت لهم المال والسلاح والخطط اللازمة فيما حمتهم وسحبتهم عندما انتهت مهمتهم
