افادت صحيفة "النهار" الجزائرية الثلاثاء ان السائحين النمسويين اللذين خطفهما تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي" في تونس في 22 شباط/فبراير موجودان في الجزائر في منطقة تمتد بين تبسة ووادي سوف.
وذكرت الصحيفة نقلا عن مصادر جزائرية ان المجموعة اجتازت الحدود الجزائرية بين ولايتي تبسة ووادي سوف (شرق) مشيرة الى ان اعمال البحث مستمرة لتحديد مكانها وتطويقها بهدف فتح قنوات حوار والتفاوض معها.
وكانت الصحف الجزائرية الاخرى اعلنت خطف السائحين النمسويين من دون ان تشير الى احتمال وجودهما في الجزائر.
وتبنى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي مسؤولية خطف السائحين النمسويين في جنوب تونس بحسب ما جاء في تسجيل بثته قناة "الجزيرة" الاثنين.
وحذر المتحدث السياح الغربيين من التوجه الى تونس التي وصفها ب"الدولة المرتدة". كما حذر في بيان نشر على الانترنت الجزائر من اي محاولة تدخل عسكرية بما اوحى بوجود الرهينتين في الجزائر.
وقال المتحدث باسم التنظيم في الشريط الذي بثته الجزيرة ان المخطوفين هما "رجل يعمل مستشارا اسمه ولفغانغ ابنر وامرأة ممرضة اسمها اندريا كلويبر وهما في صحة جيدة ويعاملان معاملة حسنة".
وكانت وزارة الخارجية النمسوية اعلنت في السادس من الجاري ان رجلا وامرأة نمسويين فقدا في جنوب تونس منذ منتصف شباط/فبراير.