صحف: اغتيال مغنية صفقة سورية مع CIA والموساد

تاريخ النشر: 14 فبراير 2008 - 07:54 GMT
برز تباين كبير في الصحف العربية الصادرة الخميس حيال تغطية خبر اغتيال القيادي العسكري في حزب الله، عماد مغنية، وخاصة لجهة استعراض السيناريوهات المحتملة، والتي كان من بينها عرض اتهام حزب الله لإسرائيل بالعملية، وإشارة صحف أخرى إلى تقارير حول احتمال ضلوع سوريا في صفقة تقضي بتصفيته.

صحيفة الحياة الصادرة من لندن تابعت قضية اغتيال القيادي العسكري بحزب الله، عماد مغنية، فعنونت: "إسرائيل تنفي وحزب الله يتهمها باستهداف قائده العسكري والأمني ... لبنان يتوزع اليوم بين اغتيال مغنية وذكرى اغتيال الحريري."

وقالت الحياة إن مغنية: "دخل قبل بضع ساعات من اغتياله إلى الأراضي السورية باسم مستعار، وانه لم يخطر السلطات السورية بوجوده في أراضيها، ولم تعرف السلطات السورية لدى وقوع انفجار السيارة المفخخة أن القتيل هو مغنية لعدم علمها بوجوده."

أما صحيفة السياسة الكويتية، فقد تناولت الاغتيال من زاوية مغايرة كلياً، مشيرة إلى أن مصادر استخبارية اعتبرت الاغتيال صفقة لدمشق مع واشنطن قد تطال مستقبلاً الأمين العام لحزب الله فعنونت: "ثمنها إبعاد مقصلة المحكمة الدولية عن الرؤوس الكبيرة واستئناف مفاوضات الجولان.. صفقة سورية مع 'سي.آي.ايه' والموساد أطاحت رأس عماد مغنية وقد تطال نصرالله!"

ونقلت الصحيفة عن أوساط استخبارية بريطانية في لندن قولها إنه "من المبكر جدا معرفة الطرف الحقيقي الذي اغتال مغنية في دمشق لأن دولا كثيرة أدرجته على لوائح إرهابها منذ الثمانينات."

وأضافت الصحيفة: "وأعطت الأوساط تقديرات أولية، فلم تستبعد أن تكون الحكومة السورية عقدت صفقة مع واشنطن أو تل أبيب أو مع كليهما معا، سلمتهما بموجبها رأس مغنية مقابل ثمن كبير لا يستبعد ان يكون تحييد رؤوس كبيرة سياسية وأمنية سورية عن مقصلة المحكمة الدولية لمحاكمة قتلة (رئيس الوزراء اللبناني) رفيق الحريري أو استئناف المفاوضات حول مرتفعات الجولان مع ايهود اولمرت."

الصحيفة أشارت أيضاً إلى أن بعض الكويتيين استقبلوا نبأ اغتيال مغنية باعتباره "انتقاما إلهيا،" من "مختطف (طائرة) الجابرية وقاتل الكويتيين الأبرياء،" إذ قال وزير الداخلية، الشيخ جابر الخالد، إن "العدالة الإلهية حاضرة دائما حتى لو تأخر أما وكيل وزارة الداخلية الفريق احمد الرجيب، فقد قال للصحيفة: "هذه حوبة اهل الكويت, وهذا المجرم بحق الأمة العربية والإسلامية لا يعد شهيدا والله ينتصف لنا وينتقم لنا من أمثاله الذين ظلموا وبغوا في الأرض وعاثوا فيها فسادا."

© 2008 البوابة(www.albawaba.com)