صحفي تركي محتجز يظهر في التلفزيون السوري

تاريخ النشر: 27 أغسطس 2012 - 03:08 GMT
البوابة
البوابة

ظهر مصور تركي فقد اثناء تغطية الاحداث في سوريا يوم الاثنين في مقابلة مع قناة تلفزيونية سورية حكومية وقال ان جنودا سوريين القوا القبض عليه في مدينة حلب بشمال البلاد.

وفي تسجيل فيديو من قناة تلفزيون الاخبارية اذاعتها وسائل اعلام تركية يوم الاثنين بدا جونيت اونال في صحة جيدة رغم انه بدا منهكا ومتوترا وظهرت علامات سوداء أسفل عينيه هي كدمات فيما يبدو.

ويصف اونال الذي يعمل لحساب قناة تلفزيون الحرة التي تمولها الولايات المتحدة رحلته من الحدود التركية الى حلب مع معارضين يقاتلون القوات الموالية للرئيس بشار الاسد.

وقال اونال في تسجيل الفيديو "كل الاشخاص الذين معي بحوزتهم اسلحة في اياديهم. في المجموعة المسلحة يوجد شيشانيون وليبيون وقطريون ومجموعات مسلحة سعودية."

وأضاف انهم انضموا الى مجموعات معارضة اخرى في حلب لكن القوات الحكومية القت القبض عليه بعد اشتباك.

وتابع اونال "في وقت لاحق وهم معهم وقعت تبادل لإطلاق النيران في شارع الميدان مع جنود سوريين وقوات امن والقوا القبض علي ونقلوني الى هنا بعيدا عن هذه المجموعة المسلحة."

وعبر اونال الحدود الى سوريا يوم 20 اغطس اب مع زميله الاردني بشار فهمي وصحفيين يابانيين يعملان لحساب وسائل اعلام يابانية. وقتلت واحدة منهما هي ميكا ياماموتو في حلب بعد ذلك بيوم على يد ميليشيا موالية للاسد.

ولا يظهر في لقطات الفيديو فهمي الذي لم ترد اخبار منه منذ الاسبوع الماضي واشارت تقارير الى انه جرح في سوريا. ولم يذكر اونال زميله المراسل اثناء المقابلة التي استغرقت دقيقة ونصف الدقيقة.

ويبدأ مقطع الفيديو بصورة ثابتة لاونال وهو يبتسم ويمسك بقذيفة صاروخية في يده اليسرى ويرتدي الوشاح العربي التقليدي بلونيه الاحمر والابيض حول رقبته.

ولم تستطع رويترز التحقق من صحة الصورة أو التاريخ الذي اجريت فيه المقابلة. وأمكن مشاهدة مكبر صوت عليه شعار قناة الاخبارية امام اونال يمسك به المذيع الذي لا يظهر في الصورة.

وقال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي في انقرة بعد اذاعة تسجيل الفيديو ان الحكومة السورية مسؤولة عن سلامته ورفض المزاعم بأن أونال ذهب الى سوريا لينضم الى مقاتلي المعارضة.

وقال داود اوغلو "أجبر على الادلاء ببيان أملي عليه. هل هناك امكانية لان يكون جونيت اونال الذي ذهب الى المنطقة للقيام بعمله الصحفي تحول الى متشدد؟ اننا لا نأخذ هذه المزاعم بجدية بأي شكل."

وقتل 17 صحفيا على الاقل في سوريا منذ تفجر الانتفاضة ضد الاسد في مارس اذار 2011.