تبدأ اليوم الثلاثاء محاكمة جيسون رضيان مراسل صحيفة واشنطن بوست المسجون في إيران وقال شقيقه ان جلسات المحاكمة ستكون مغلقة.
وأبلغ علي رضيان تلفزيون رويترز ان شقيقه الذي يحمل الجنسيتين الامريكية والايرانية ويواجه اتهامات لم يتم الكشف عنها ستكون في محكمة ثورية ولن يحضرها سوى محاميه مع استبعاد افراد اسرته.
واودع رضيان- وهو مدير مكتب الصحيفة في طهران- سجن ايفين بالعاصمة الايرانية منذ القي القبض عليه في يوليو تموز. ولم تعلن ايران تفاصيل بشان التهم الموجه اليه لكن الصحيفة قالت انه متهم بالتجسس.
وقال علي رضيان “اعتقد ان السبب الوحيد الذي يمكن للمرء ان يتصوره للمحاكمة المغلقة هو منع الناس من رؤية غياب الادلة.”
واضاف ان اسرة رضيان كانت تأمل بان يسمح لزوجته وإمه بحضور المحاكمة. وقال ان شقيقه فقد 18 كيلوجراما من وزنه في السجن.
والقي القبض على رضيان -وهو من مقاطعة مارين بولاية كاليفورنيا- في منزله في طهران مع زوجته يجنة صالحي وصديقين امريكيين ايرانيين لم يعلن عن اسميهما.
وافرج عن زوجته بكفالة في حين اطلق سراح صديقيه. ولم توجه اتهامات علنية الي الثلاثة.
ونقلا عن محاميه قالت الواشنطن بوست في ابريل نيسان ان رضيان يواجه اتهامات بالتجسس عن مزاعم بجمع بيانات سرية بشان السياسة الداخلية والخارجية لايران وتسليمها الي “حكومات معادية.”
ووصف دوجلاس جيهل محرر الشؤون الخارجية بالصحيفة الاتهامات بانها لا أساس لها. وقال لتلفزيون رويترز “ما فعله جيسون هو انه كان يعمل كصحفي يتضمن عمله جمع معلومات والتحقق من صحة المعلومات ونشرها في نهاية المطاف.”
ووصف الرئيس الامريكي باراك اوباما الاتهامات بحق رضيان بانها “مبهمة” وحث ايران على اطلاق سراح جميع المعتقلين الامريكيين.