صحفية هولندية تعلن اعتقالها للمرة الثانية في تركيا

تاريخ النشر: 06 سبتمبر 2015 - 02:47 GMT
صحفية هولندية تعلن اعتقالها للمرة الثانية في تركيا
صحفية هولندية تعلن اعتقالها للمرة الثانية في تركيا

قال مسؤول تركي الأحد إن الصحفية الهولندية التي برأتها محكمة تركية في يناير كانون الثاني من كتابة دعاية للمسلحين الأكراد اعتقلت في جنوب شرق تركيا “من أجل سلامتها” بسبب القتال في المنطقة.

وقالت فريدريكه جيردينك على حسابها على تويتر “أنا معتقلة في يوكسيكوفا” مشيرة إلى أنها كانت مسافرة برفقة مجموعة من المحتجين الأكراد الذين اعتقلوا جميعا أيضا.

وجاء في تقرير لوكالة الأنباء الهولندية (إيه إن بي) أن جيردينك اعتقلت للاشتباه “بسفرها في منطقة محظورة.”

وقال مسؤول تركي كبير لرويترز إنها اعتقلت لسلامتها مضيفا “لم تعتقل فريدريكه لممارستها عملها كصحفية بل لأنها كانت في منطقة أمنية تشهد قتالا ولم نضمن سلامتها فتم احتجازها وتجري تحقيقات حاليا.”

وجيردينك صحفية بالقطعة وتتخذ من مدينة دياربكر ذات الأغلبية الكردية بجنوب شرق تركيا مقرا لها. واعتقلت في يناير كانون الثاني ووجهت لها اتهامات بنشر رسائل مؤيدة لحزب العمال الكردستاني المحظور على وسائل التواصل الاجتماعي.

وشجبت منظمات حقوق الإنسان وحرية الصحافة اعتقال جيردينك التي برأت من اتهامات نشر دعاية سياسية في أبريل نيسان الماضي.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الهولندية الأحد إن السفارة في أنقرة “تراقب الوضع″.

وأفرجت محكمة في جنوب شرق تركيا الأسبوع الماضي عن صحفيين يعملان في فايس نيوز بتهم إقامة صلات بمنظمة إرهابية.

وأفرجت المحكمة عن الصحفيين البريطانيين لكنها أبقت وسيطهما العراقي قيد الاعتقال رهن التحقيق.

وأثارت الاعتقالات غضب جماعات حقوق الانسان ومخاوف حيال سجل أنقرة فيما يتعلقة بحرية الصحافة في الوقت الذي تشن فيه السلطات التركية حملة أمنية على المقاتلين الأكراد وتقوم بدور أكبر في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

ويخوض المقاتلون الأكراد اشتباكات شبه يومية مع قوات الأمن في جنوب شرق البلاد منذ يوليو تموز الماضي بعد انهيار اتفاق لوقف اطلاق النار استمر لمدة عامين بين حزب العمال الكردستاني والحكومة اللذين ألقى كل منهما بالمسؤولية على الآخر في انهيارها.

ويقول مسؤولون إن أكثر من 70 فردا في قوات الأمن ومئات المقاتلين الأكراد قتلوا منذ ذلك الحين.

وألفت جيردنك كتابا بالهولندية عن أكراد تركيا وهي تنشر في مدونة باللغة الإنجليزية تحت اسم “شؤون كردية”.

الى ذلك، اعلنت قناة فايس نيوز الاعلامية الاميركية الاحد ان الصحافيين البريطانيين اللذين يعملان لحسابها وسجنا في تركيا لاتهامهما ب"الارهاب" قبل ان يفرج عنهما الخميس، في صحة جيدة وعادا الى بريطانيا.

وقالت فايس نيوز في بيان "افرج عن اثنين من صحافيينا هما جايك هانرهان وفيليب بندلبري وعادا الى بريطانيا. انهما في صحة جيدة جسديا ومعنويا. لكنهما قلقان جدا لمصير زميلنا الثالث محمد اسماعيل رسول الذي لا يزال مسجونا".

وكان الصحافيان ومترجمهما العراقي محمد اسماعيل رسول اعتقلوا في 27 اب/اغسطس اثناء تغطية في دياربكر كبرى مدن جنوب شرق تركيا حيث الغالبية الكردية، اعمال العنف الدائرة منذ اكثر من شهر بين ناشطي حزب العمال الكردستاني (متمردون اكراد) وقوات الامن التركية.

واتهموا من قبل القضاء التركي باجراء اتصالات بمنظمات مثل تنظيم الدولة الاسلامية وحزب العمال الكردستاني.
ووجهت رسميا الاثنين اليهم تهمة "الارهاب" ووضعوا في الحبس الموقت حتى امرت محكمة في دياربكر الخميس بالافراج عن البريطانيين.

وفايس نيوز التي نفت هذه الاتهامات بشكل قاطع "تستمر في العمل دون هوادة مع كل الحكومات والجهات القانونية المعنية للافراج عن المترجم" العراقي كما جاء في البيان.

ودانت واشنطن وبروكسل ولندن والمنظمات التي تعنى الدفاع عن حرية الصحافة التي تنتقد بانتظام ضغوط نظام انقرة الاسلامي-المحافظ على وسائل الاعلام، اعتقال الصحافيين البريطانيين.

واكدت الحكومة التركية التي شعرت بالاحراج انها لم تلعب "اي دور" في هذه القضية.

والاحد اعلنت الصحافية الهولندية فريدريك غردينك ومقرها المناطق الكردية في تركيا، انها اعتقلت اثناء تواجدها مع اعضاء في حزب ديموقراطية الشعب الموالي للاكراد في محافظة هكاري.