صاروخ آخر على اسرائيل وعباس يعتبر ان الهدنة انقذت غزة من ”مذبحة”

تاريخ النشر: 01 يوليو 2008 - 07:47 GMT

سقط صاروخ انطلق من غزة على جنوب إسرائيل الاثنين ليزيد الضغوط على اتفاق الهدنة الهش، والذي اعتبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس انه انقذ القطاع من "مذبحة مروعة" كما انه وفر المناخ "للمضي قدما في جهود السلام مع إسرائيل"

ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن اطلاق الصاروخ وهو الثالث من نوعه منذ دخول الهدنة التي رعتها مصر حيز التنفيذ في 19 حزيران/يونيو.

في غضون ذلك، اكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، لم تحرز بعد أي تقدم، مشيرا إلى أن إسرائيل تواصل سياستها العدوانية ضد الشعب الفلسطيني.

وأوضح عباس في كلمته التي ألقاها أمام القمة الأفريقية المنعقدة حاليا في منتجع شرم الشيخ المصري أن "تغيير معالم القدس يتواصل وكذلك الاستيطان والحواجز في الضفة الغربية، والحصار على قطاع غزة، والاعتقالات التي لا تتوقف، والقيود على حركة الأفراد والبضائع".

وأضاف: "ورغم ذلك فإننا لن نيأس، وسنتمكن مهما طال الزمن من انتزاع حقنا في السيادة والعيش أحرارا في دولتنا المستقلة، بفضل دعم وتأييد كل شرفاء العالم المؤمنين بالمساواة بين البشر، وبأن حق الشعوب في تقرير المصير حق مقدس".

وقال الرئيس الفلسطيني إن "الشعب الفلسطيني يفخر ويعتز بالإرث التضامني الإفريقي مع قضيتنا الفلسطينية منذ ميلاد منظمة الوحدة الإفريقية، وهذه الدعوة لفلسطين بصفتها عضوا مراقبا دائما، هي استمرارية للعلاقات التي بدأت مع الرئيس الراحل ياسر عرفات".

وأضاف عباس "وطبيعي أن يتواصل تضامنكم مع نضال شعبنا، الذي لا زال يرزح تحت احتلال هو أطول احتلال في التاريخ الحديث".

وقال "إننا نناضل من أجل حق مشروع، هو الاستقلال وإقامة دولتنا وعاصمتها القدس الشريف في الأراضي الفلسطينية التي احتلتها إسرائيل عام ،1967 وإيجاد حل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين الفلسطينيين حسب قرار الأمم المتحدة رقم 194".

وأوضح الرئيس الفلسطيني "وقد اخترنا المفاوضات سبيلا للوصول إلى هذا الهدف الذي يحقق تنفيذ قرارات الأمم المتحدة والمبادرات المختلفة وأولها مبادرة السلام العربية وخطة خارطة الطريق ورؤية الرئيس (الأميركي) جورج بوش".

وحول الحوار الوطني الفلسطيني قال عباس "في الوقت الذي نبذل فيه أقصى الجهود من أجل إنقاذ عملية السلام من الانهيار، وإقناع القيادة الإسرائيلية بانتهاز الفرصة المتاحة وعدم إضاعتها، فإننا نسعى إلى إنهاء حالة الانقسام في الساحة الفلسطينية، والبدء بحوار يؤدي إلى توحيد طاقات وإمكانيات شعبنا، وعلى قاعدة احترام التزاماتنا واتفاقياتنا الدولية".

وأضاف "إننا سنستفيد من الانجاز النوعي الهام الذي أحرزته مصر بقيادة الرئيس حسني مبارك، وهو التهدئة مع إسرائيل، والتي أنقذت غزة من مذبحة مروعة، والتي وفرت المناخ المطلوب للمضي قدما في جهود السلام مع إسرائيل".