اعتبر الرئيس الفرنسي جاك شيراك "ان بالامكان توقع السلام" في لبنان، فيما اتهم مايكل اينياتيف الاوفر حظا في انتخابات قيادة الحزب الليبرالي الكندي اسرائيل بارتكاب "جريمة حرب" في قرية قانا في جنوب لبنان.
وقال شيراك في مؤتمر صحافي مشترك مع المستشارة الالمانية انغيلا ميركل ان "الجيش اللبناني وسع انتشاره بشكل جيد واشرفت الحكومة جيدا على نشر جيشها، ومن هذا المنظار فانه لا يمكن لقيادة قوة يونيفيل الا الاشادة بتصرف وتحرك الجيش اللبناني".
واضاف "الان انسحبت اسرائيل نهائيا واعتقد انه يمكن توقع السلام لكن في تلك المنطقة لا يمكن ان نكون تماما بمنأى عن حادث وما قد يترتب عنه من انعكاسات".
وتقود فرنسا حاليا قوات اليونيفيل المعززة في لبنان على ان تتولى المانيا خلال الشهر الجاري شقها البحري.
جريمة حرب
الى ذلك، اثار مايكل اينياتيف الاوفر حظا في انتخابات قيادة الحزب الليبرالي الكندي غضب منظمات الجالية اليهودية الكندية لاتهامه اسرائيل بارتكاب "جريمة حرب" في قرية قانا في جنوب لبنان في تموز/يوليو الماضي.
وقال اينياتيف في برنامج "الجميع يتكلم عنه" الذي تبثه شبكة تلفزيون راديو-كندا الناطقة باللغة الفرنسية "كنت استاذا في مادة حقوق الانسان. وانا ايضا استاذ في مادة حقوق الحرب وما حصل في قانا كان جريمة حرب وانا مضطر الى قول ذلك".
وقد اثارت تصريحات هذاة كندا-اسرائيل عن "قلقه العميق" ودعاه الى توضيح موقفه.
من جانبه قال فرانك ديمان من منظمة بناي بريث لصحيفة ناشونال بوست ان الحديث عن جريمة حرب "امر غير مقبول على الاطلاق". وحملت تصريحات اينياتيف ايضا المسؤولة عن حملته في تورونتو النائبة الليبرالية سوزان كاديس على اعلان استقالتها من مهمتها الاربعاء.
وفي اواخر تموز/يوليو خلال الحرب في لبنان قصف الطيران الاسرائيلي حافلة تابعة للامم المتحدة وسعى الى توضيح موقفه في بيان اصدره الاربعاء فوصف قصف قانا بأنه "مأساة انسانية" في نزاع شهد "مآسي غير مبررة لدى هذا الطرف وذاك".
—(البوابة)—(مصادر متعددة)