قتلت قوات الاحتلال فلسطينيا واصابت اثنين اخرين في قطاع غزة امس السبت فيما دعت حركة الجهاد الاسلامي الفلسطينيين لمقاطعة الانتخابات التشريعية الاسبوع الجاري
شهيد في غزة
استشهد فلسطيني واصيب اثنان اخران برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي قرب السياج الحدودي بين قطاع غزة واسرائيل
وذكر مصدر طبي ان الفلسطيني استشهد فيما اصيب الاخران في الحادث الذي وقع في شمال قطاع غزة الا انه لم تتضح بعد هويات الضحايا
وكان الجيش الاسرائيلى اعلن في وقت سابق ان عسكريين فتحوا النار على ثلاثة فلسطينيين زعم انهم كانوا يزحفون في اتجاه السياج الحدودي بين قطاع غزة واسرائيل
حركة الجهاد تدعو لمقاطعة الانتخابات
على صعيد آخر دعت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين الفلسطينيين عامة وأسر الشهداء والاسرى والجرحى خاصة الى مقاطعة الانتخابات التشريعية يوم الاربعاء المقبل معتبرة "ان الاسباب التي دعتها لمقاطعة الانتخابات السابقة لم تزل قائمة".
وطالبت حركة الجهاد في بيان بعدم التصويت "حفاظا على عهد الشهداء ودمهم واستمرارا لعهد المقاومة والانتفاضة". واعتبرت أنه "في هذه المرحلة الحساسة واجب علينا كحركة ومقاومة ان نضع الأمور في نصابها وخاصة بعد ان تريثنا باتخاذ قرار المقاطعة ترشيحا وتصويتا".
وأكدت "أن الاسباب التي دعتها لعدم المشاركة في انتخابات عام 1996 لم تتغير معتبرة أن هذه "الانتخابات جزء من عملية التسوية مع الكيان الصهيوني وما يسمى بالمجلس التشريعي الذي انشىء بموجب اتفاق اوسلو والحديث عن موت او انتهاء اوسلو هو من مستلزمات الاندماج والانخراط في اللعبة السياسية".
وألمحت الى "ان الانتخابات والمشاركة السياسية فيها كجزء من الديمقراطية يفترض ان تتم في دولة مستقلة ذات سيادة وهذا ما لا يتوافر للانتخابات الفلسطينية حيث فرض الاحتلال شروطه التي تضمن امنه ومصالحه فتم تصميم انتخابات تتعامل مع المتاح والمسموح به صهيونيا".
واشارت الجهاد الى ان انخراط قوى المقاومة باللعبة السياسية تحت مظلة اوسلو يصادر وبأثر رجعي كل الانتقادات الموجهة لاوسلو والتسوية فيما بدا انه اشارة الى خوض حركة حماس للانتخابات التشريعية التي كان قد قاطعتها عام 1996.
وشددت على "ان هذه الانتخابات منقوصة بسبب عدم مشاركة الاسرى واللاجئين والنازحين والمشردين فيها".
وكان نحو 58 الف عنصر من قوات الامن الفلسطينية بدأوا امس السبت بالادلاء باصواتهم في الانتخابات قبل ثلاثة ايام من الموعد المقرر في 25 من هذا الشهر