استشهد، فجر الجمعة بهاء فواز دياب 22 عاماً من طولكرم في الضفة الغربية، فيما دعا العاهل الاردني رئيس الحكومة الاسرائيلية للمزيد من الانسحابات خلال لقائهما في الولايات المتحدة
وقالت تقارير ان الشهيد سقط جراء دهم جيب عسكري سيارته بالقرب من مخيم نور شمس، مما أدى إلى جراحته بجروح خطيرة قبل أن يعلن عن استشهاده لاحقاً، كما أصيب شاب كان برفقته.
وقال الدكتور حسام الطلب، مدير مستشفى الدكتور الشهيد ثابت ثابت الحكومي: إن المصابين وصلا إلى المستشفى في ساعة متأخرة من ليلة أمس، جراء صدم سيارتهم من قبل جيب همر إسرائيلي، كان يسير بعكس السير بسرعة جنونية على طريق نابلس - طولكرم، مقابل محطة محروقات القيصي، مما أدى إلى إصابة المواطن دياب بجروح خطيرة في الرأس والرقبة، وجميع أنحاء الجسم، حيث أجري له إنعاش مستعجل في المستشفى. وأضاف أنه بناء على طلب الأهل، أجري تنسيق بواسطة الارتباط العسكري وتم تحويل المواطن المذكور إلى مستشفى داخل الخط الأخضر، إلا أنه استشهد هناك، كما أصيب الشاب أشرف مسعود الحافي 21 عاماً، الذي كان رفقته إصابة خطيرة مع كسر في عظمة الفخذ وحالته مستقرة.
الى ذلك قال مسؤول ان الملك عبدالله الثاني عاهل الاردن ابلغ رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون خلال محادثات جرت بينهما يوم الجمعة ان الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة يجب الا يكون الاخير من الاراضي الفلسطينية. وقال المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته نظرا لان ايا من الزعيمين لم يتحدث علانية عقب الاجتماع الذي عقد على هامش القمة العالمية في الامم المتحدة انهما "ناقشا الانسحاب من غزة وضرورة السيطرة على الاوضاع هناك." واضاف المسؤول "اكد الملك على ان الانسحاب يجب الا يكون المرحلة الاخيرة بل الاولى ويجب ان تتبعه انسحابات اخرى من الضفة الغربية." واصبح الاردن في عام 1994 ثاني دولة عربية توقع على معاهدة سلام مع اسرائيل. وكانت مصر قد سبقتها في ذلك عام 1979. وكان آخر لقاء جمع بين الملك عبدالله وشارون في فبراير شباط خلال قمة عقدت في مصر حيث اعلنت السلطة الفلسطينية اتفاق تهدئة مع اسرائيل.
واستضاف الاردن قمة في عام 2003 اطلقت خلالها الولايات المتحدة واسرائيل والفلسطينيون "خارطة الطريق" للسلام في الشرق الاوسط والتي تقضي باقامة دولة فلسطينية تتوافر لها مقومات الحياة تعيش جنبا الى جنب مع دولة اسرائيلية امنة. لكن المملكة الهاشمية تعرضت للتهميش بدرجة كبيرة في عملية السلام مع قيام مصر بدور اكثر اهمية كوسيط بين اسرائيل والفلسطينيين قبيل الانسحاب من غزة.