استشهد شاب قلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، قرب مدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
وادعى الجيش في تصريح مكتوب:” جرت محاولة ارتكاب عملية طعن قرب تقوع″، دون ذكر مزيد من التفاصيل.
لكن الإذاعة الإسرائيلية العامة، قالت إن الفلسطيني استشهد جراء إصابته برصاص جنود الجيش، مدعية إنه حاول “طعن عدد من الجنود الإسرائيليين”.
بدوره، قال الموقع الإلكتروني لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، إن الحادث لم يسفر عن إصابة إسرائيليين.
من جانبهم، أوضح شهود عيان، أن قوة عسكرية إسرائيلية أطلقت النار على شاب فلسطيني قرب بلدة تقّوع جنوب بيت لحم.
ودفع جيش الإحتلال الإسرائيلي بالمزيد من قواته إلى الضفة الغربية، تحسبا لوقوع مواجهات مع الفلسطينيين بعد صلاة الجمعة غدا، احتجاجا على تركيب بوابات الفحص الالكترونية، عند مداخل المسجد الأقصى.
وقال الإحتلال في تصريح مكتوب “بعد تقييم الوضع، تقرر اليوم الخميس ارسال 5 كتائب في إطار حالة التأهب ليوم الجمعة”، مضيفا “سيتم عقد تقييم آخر يوم غد بشأن إبقاء هذه القوات”.
وكانت وسائل إعلام الإحتلال قد قالت اليوم الخميس، إن جيش الإحتلال “يخشى وقوع مواجهات مع الفلسطينيين في الضفة الغربية”.
وقالت صحيفة “هآرتس″ الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني إن رئيس وزراء الإحتلال بنيامين نتنياهو، سيجري مشاورات حول الوضع الأمني مساء اليوم بعد عودته من بودابست.
وبحسب الصحيفة، فإن جيش الإحتلال وجهاز الأمن العام “الشاباك”، يطالبون بإزالة البوابات في حين تصر الشرطة الإسرائيلية على وجوب بقائها.