استشهد طفل في قصف مدفعي اسرائيلي في قطاع غزة، فيما اكد الرئيس محمود عباس عشية لقائه رئيس وزراء اسرائيل ايهود اولمرت انه انه لا يريد سلاما مع الدولة العبرية "باي ثمن".
وقالت مصادر فلسطينية ان الطفل عبدالله بحر (اعوام) استشهد في قصف مدفعي للاحتلال الاسرائيلي استهدف شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.
واوضحت المصادر ان المدفعية الاسرائيلية اطلقت نيرانها على المنطقة خلال اشتباك اندلع بينها ومسلحين من حركة حماس.
وقالت حماس انها أطلقت صواريخ مضادة للدبابات وقذائف مورتر على القوات الاسرائيلية خلال الاشتباكات.
وأكدت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي ان قوات الجيش تبادلت إطلاق النار في المنطقة مع مسلحين فلسطينيين أطلق بعضهم النار على الجنود الاسرائيليين من داخل منزل قرب المخيم.
عباس واولمرت
الى ذلك، اعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاحد انه لن يتوصل الى اتفاق سلام مع اسرائيل "باي ثمن" وذلك عشية اجتماعه في القدس برئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت في لقاء هو الاول منذ شهرين.
وقال عباس خلال استقباله الاعضاء المنتخبين لاقليمي القدس وبيت لحم في مقر الرئاسة في رام الله "نحن نتفاوض بجدية وحريصون على الوصول الى حل لكافة قضايا الحل النهائي على ان الحل لن يكون باي ثمن". وشدد على "ضرورة استغلال الفرصة المتاحة لتحقيق السلام من اجل خدمة القضية الفلسطينية".
ويلتقي عباس واولمرت الاثنين في القدس في ما يشكل استئنافا للمفاوضات التي تدعمها الولايات المتحدة في محاولة للتوصل الى تسوية للنزاع بين اسرائيل والفلسطينيين قبل نهاية ولاية الرئيس الاميركي جورج بوش في كانون الثاني/يناير المقبل.
واعلن عباس بداية اذار/مارس تعليق كل اتصالاته مع الجانب الاسرائيلي احتجاجا على الهجوم الذي شنته الدولة العبرية على قطاع غزة والذي اسفر عن اكثر من 130 قتيلا في اسبوع. ويعود اخر لقاء بين الرجلين الى 19 شباط/فبراير.
واجرى الرئيس الفلسطيني جولتين من المباحثات مع وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس الاحد والاثنين في عمان اعلن اثرها انه سيجتمع مع اولمرت في السابع من نيسان/ابريل.
واكد مسؤول اسرائيلي رفض كشف هويته ان اولمرت "ينتظر معاودة المفاوضات بفارغ الصبر" مضيفا "نأمل ان تنجح العملية (التي اطلقت في انابوليس في تشرين الثاني/نوفمبر 2007). الاجتماعات بين القادة ستواصل التركيز على القضايا الاساسية".
ومنذ انطلاق المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين مجددا اثر مؤتمر انابوليس في الولايات المتحدة لم تتحقق اي نتيجة ملموسة.
وقال رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير صائب عريقات ان عباس سيبلغ اولمرت خلال لقائهما ان اسرائيل "لم تنفذ سطرا واحدا من التزاماتها كما حددتها خارطة الطريق اذ لم توقف الاستيطان ولم تطلق سراح المعتقلين ولم ترفع الحواجز".
واضاف ان عباس واولمرت سيبحثان ايضا سلسلة قضايا ابرزها "التهدئة ورفع الحصار الاسرائيلي عن قطاع غزة ومراجعة ما وصلت اليه عملية السلام في ما يتعلق بقضايا الوضع النهائي.
وعما اذا كان الجانب الفلسطيني يأمل تحقيق شيء من اللقاء قال عريقات "من السابق لاوانه الحديث عن نتائج".