شهيد بغزة ومحادثات الهدنة الفلسطينية تنعقد بالقاهرة في 5 اذار

تاريخ النشر: 25 فبراير 2005 - 12:46 GMT

قتلت القوات الاسرائيلية فلسطينيا جنوب قطاع غزة، بينما اعلن مسؤولون ونشطاء فلسطينيون ان ممثلين عن الجانبين سيلتقون في القاهرة في الخامس من اذار/مارس المقبل لمناقشة امكانية اضفاء طابع رسمي على وقف اطلاق النار المطبق مع اسرائيل.

وافاد مصدر عسكري اسرائيلي ان الجيش الاسرائيلي قتل فجر الجمعة فلسطينيا في جنوب قطاع غزة كان يحاول التسلل الى الاراضي الفلسطينية.
واوضح متحدث باسم الجيش ان الفلسطيني الذي لم تعرف هويته على الفور كان "مع مشبوهين آخرين اثنين" في منطقة يمنع الفلسطينيون من دخولها قرب معبر صوفا.
واضاف ان الجيش الاسرائيلي اطلق النار مما ادى الى جرح احد الرجال الثلاثة، الذي توفي بعد ذلك في مستشفى اسرائيلي نقل اليه ، وتابع ان الفلسطينيين الآخرين اعتقلا بعد ذلك. ولم يعثر على اسلحة مع الرجال الثلاثة.
وقالت مصادر امنية فلسطينية من جهتها ان الفلسطينيين هم على الارجح عمال كانوا يحاولون التسلل الى اسرائيل للعمل.

محادثات الهدنة

الى ذلك، قال مسؤولون ونشطون فلسطينيون الجمعة ان قادة الجانبين سيلتقون في العاصمة المصرية القاهرة في الخامس من اذار/مارس المقبل لمناقشة امكانية اضفاء طابع رسمي على وقف اطلاق النار المطبق مع اسرائيل.

وكانت السلطة الفلسطينية واسرائيل قد اتفقتا على وقف لاطلاق النار خلال قمة عقدت في شرم الشيخ بمصر في الثامن من شباط/فبراير لكن نشطين فلسطينيين قالوا انهم غير ملزمين به وان واصلوا الحفاظ على الهدوء.

وقال مشير المصري وهو متحدث باسم حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في غزة"سوف نقيم التهدئة الحالية وتداعياتها ومدى التزام العدو الصهيوني بها في الاسابيع الماضية لنحدد موقفا وطنيا تجاه هذا الامر وتجاه موضوع الهدنة"

وقالت حماس وفصائل فلسطينية تقود انتفاضة ضد الاحتلال الاسرائيلي اندلعت في الضفة الغربية وقطاع غزة قبل أكثر من اربع سنوات انهم غير راضين بعد عن اللفتات التي قدمتها اسرائيل لبناء الثقة مثل الافراج عن سجناء ووقف الغارات العسكرية والاغتيالات.

وطالبوا بالافراج عن مزيد من السجناء بعد ان افرجت اسرائيل عن أكثر من 500 سجين حتى الان ويصرون على ان يشمل سجناء ادينوا بتهمة قتل واصابة اسرائيليين ويقدرون عدد السجناء لدى اسرائيل بنحو 7500.

كما تطالب الفصائل بانسحاب اسرائيلي أوسع نطاقا من الضفة وقطاع غزة.

وقال صخر بسيسو وهو وزير فلسطيني تفاوض مع حماس من قبل "أحد المواضيع الرئيسية هو كيف نحافظ على التهدئة وانتظار الردود الاسرائيلية على المطالب الفلسطينية تمهيدا للهدنة."

وأضاف "أعتقد ان لا أحد منا يتوقع ان يكون رد الفعل الاسرائيلي سريع وان يتوافق مئة بالمئة مع مطالبان بسبب الخلافات الداخلية في اسرائيل ولكن علينا مواصلة الضغط على اسرائيل بكل الوسائل الممكنة."

ومن الموضوعات الاخرى المطروحة على اجتماع القاهرة الانتخابات البرلمانية المقررة في تموز/يوليو القادم.

واشارت الفصائل الاسلامية التي حققت نتائج قوية في انتخابات المجالس البلدية الاخيرة الى استعدادها للمشاركة في هذه الانتخابات لاول مرة.

وقد يعني هذا تعزيز النفوذ السياسي لحركات مثل حماس لكنه قد يقربها أكثر من التيار الفلسطيني السائد.

وتستضيف مصر كثيرا محادثات بين الفصائل الفلسطينية والمسؤولين وتلعب دورا هاما بصورة متزايدة كوسيط للسلام في الشرق الاوسط. من نضال المغربي

(البوابة)(مصادر متعددة)