أعلنت مصادر طبية فلسطينية، استشهاد مواطنين فلسطينيين، فجر اليوم الخميس، برصاص الإحتلال الإسرائيلي، خلال اقتحامها مدينة جنين ومخيمها شمال الضفة الغربية المحتلة.
وقالت مصادر طبية في مستشفى ابن سينا، إن الشهيدين هما: جواد فريد حسين بواقنة (58 عاما)، وأدهم محمد باسم جبارين "26 عاما".
وارتقى الشهيد المربي "بواقنة" برصاص قناصة اسرائيليين خلال تواجده في منزله، بينما استشهد الأسير المحرر "جبارين"، أحد قادة كتيبة جنين، خلال اشتباكه مع قوات الإحتلال التي اقتحمت المخيم بأعداد كبيرة.
واستهدف مقاومون، قوات الإحتلال بصليات كثيفة من الرصاص والعبوات الناسفة، التي أسفرت بحسب الجيش عن إصابة أحد الجنود، بجراح ووصفت حالته الصحية بالمتوسطة.
وقالت سرايا القدس - كتيبة جنين، في بيان لها "بعون الله وتوفيقه تمكنا من استهداف قوات الاحتلال في محيط المخيم بصليات كثيفة من الرصاص والعبوات المتفجرة وتم تحقيق إصابات في صفوفه".
وبدأت قوات الإحتلال، اقتحام المخيم، عبر وحدات خاصة تسللت إلى داخله، بمركبات تحمل لوحات تسجيل فلسطينية، قبل أن تصل تعزيزات عسكرية بنحو 70 دورية.
واستمرت عملية الإقتحام، لمدة تقارب الساعتين، لم تتوقف خلالها الإشتباكات، حيث اعتقلت قوات الإحتلال الاحتلال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد أبو زينة واثنين من أبنائه.
وبينت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال منعت طواقم الاسعاف من الدخول إلى مخيم جنين، لتقديم العلاج ونقل المصابين الى المستشفى.

وحدادا على الشهيدين، أعلنت القوى الوطنية والإسلامية بمدينة جنين عن إضراب شامل في المدينة.
وانطلقت مسيرة حاشدة من أمام مستشفى ابن سينا، رفع فيها المشاركون جثماني الشهيدين بواقنة وجبارين، مرددين هتافات وشعارات ضد الإحتلال، ومؤكدين على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية.