شهادات جديدة عن التعذيب في غوانتانامو

تاريخ النشر: 10 يناير 2006 - 06:44 GMT

بعد اربعة اعوام من نقل اول السجناء الى معسكر غوانتانامو نشرت منظمة العفو الدولية شهادات جديدة لمعتقلين تؤكد تعرضهم لسوء المعاملة والاهانات المتكررة في هذه القاعدة الاميركية في كوبا.

وتؤكد ايضا احدى الشهادات اسلوب "الخطف غير الشرعي" لحساب وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية حيث قال احد المعتقلين انه اختطف من مصر قبل ارساله الى باكو (اذربيجان) ثم الى افغانستان واخيرا الى غوانتانامو.

وقال عبد السلام الحلة وهو يمني في الرابعة والثلاثين "قام الاميركيون بحبسي في افغانستان بعد ان تم اعتقالي في مصر خلال وجودي في زيارة عمل قصيرة".

واكد عبد السلام الذي اعتقل في ايلول/سبتمبر 2002 انه تنقل بين خمسة سجون مختلفة قبل نقله الى غوانتانامو في 17 ايلول/سبتمبر 2004 حيث تعرض بانتظام للضرب والسب وحرم من العلاج الطبي.

ويوجد نحو 500 رجل من نحو 35 جنسية مختلفة معتقلين في غوانتانامو وصل اولهم في 11 كانون الثاني/يناير 2002 بعد اربعة اشهر على اعتداءات نيويورك وواشنطن.

ويقوم نحو 40 منهم حاليا باضراب عن الطعام.

واشارت منظمة العفو ايضا الى حالة سامي الحاج الصحافي في قناة الجزيرة (35 سنة) الذي نقل الى غوانتانامو في 13 حزيران/يونيو 2002. وقال الحاج "كان الهدف من معظم الاستجوابات التي خضعت لها لاكثر من ثلاث سنوات ارغامي على القول بوجود علاقة بين الجزيرة والقاعدة".

ويؤكد سامي الحاج شانه شان عبد السلام انه تعرض للضرب والتخويف بالكلاب. كما تعرض لشتائم عنصرية وتم دفعه من اعلى درج ووضع في الحبس الانفرادي لنحو ثمانية اشهر ومنعت عنه الادوية التي لا غنى له عنها بسبب اصابته بسرطان في الحلق منذ عام 1998.

وقالت المنظمة الدولية "لا يوجد حل وسط فيما يتعلق بغوانتانامو. يجب اغلاق هذا المعتقل وفتح تحقيق فورا بشان المعلومات الكثيرة التي تشير الى عمليات تعذيب وسوء معاملة منذ عام 2002".