أعلن مسؤول فلسطيني الأربعاء أن السلطة الفلسطينية لن تقبل بأي ضغوط لدفعها لاستئناف مفاوضات السلام مع إسرائيل قبل وقف تل أبيب التوسع الاستيطاني.
وقال نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، في تصريحات إذاعية، إن الموقف الفلسطيني واضح وثابت ينص على رفض الذهاب لمفاوضات جديدة مع إسرائيل دون وقف كامل للاستيطان، ودون مرجعية دولية واضحة.
وأكد شعث ضرورة أن يجري استئناف هذه المفاوضات من النقطة التي انتهت عندها في عهد الحكومة الإسرائيلية السابقة برئاسة إيهود أولمرت، مضيفاً أنه سوى ذلك لا عودة فلسطينية للمفاوضات مطلقاً.
وتابع: نؤكد أن الضغوط علينا لاستئناف المفاوضات لن تجدي شيئا لأنه من الواضح أن المفاوضات في ظل الموقفين الأمريكي والإسرائيلي الحاليين لا تفيد إلا الحكومة الإسرائيلية وتوفر غطاء للاستيطان وتهويد القدس فقط.
تأتي تصريحات شعث عشية وصول الجنرال الأميركي جيمس جونز مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض إلى الأراضي الفلسطينية، تتبعها زيارة لجورج ميتشل، المبعوث الأميركي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط ضمن مساع أمريكية جديدة لدفع عملية السلام.
وذكرت مصادر متعددة أن ميتشل يحمل معه أفكارا أمريكية جديدة لاستئناف محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية تتضمن رسالة ضمانات أميركية حول الهدف من المفاوضات وهو السعي لإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران/ يونيو عام 1967 وفق إطار زمني عامين اثنين.