شعبية بلير في ارتفاع بعد تفجيرات لندن

تاريخ النشر: 26 يوليو 2005 - 01:08 GMT

تصاعدت شعبية رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بشكل واضح في تموز/يوليو، بحسب استطلاع للراي نفذه معهد "بوبولوس" بعد السلسلة الثانية من الاعتداءات التي استهدفت لندن في 21 تموز/يوليو.

 واشار الاستطلاع الذي نشر اليوم في صحيفة "ذي تايمز" الى ان البريطانيين الذين شملهم الاستطلاع وضعوا نقطة 5.55 على عشرة لتوني بلير لصفاته كقائد، بينما كانت النقطة التي حصل عليها في كانون الثاني/يناير الماضي 5.07.

وهذه هي النقطة الثانية الاعلى التي حصل عليها رئيس الوزراء العمالي منذ تسلمه السلطة، فبعد سقوط بغداد ونظام صدام حسين في ايار/مايو 2003، حصل على افضل علامة له وهي 5.57 على عشرة. وبالتالي لم تؤثر اعتداءات السابع من تموز/يوليو التي ادت الى سقوط 56 قتيلا واعتداءات 21 تموز/يوليو سلبا على شعبية بلير.

ويرى البريطانيون بغالبيتهم (64%) ان قرار التدخل عسكريا في العراق "زاد من اخطار حصول اعتداءات ارهابية مثل تلك التي ضربت لندن في تموز/يوليو". كما يبدو ان البريطانيين غيروا رايهم حول مستقبل توني بلير السياسي.

ويرى حوالى 30% من الناخبين ان عليه اعادة النظر في قراره، ويصل هذا الرقم الى 48% بين الناخبين العماليين. واقتصرت نسبة المطالبين باستقالته قبل نهاية سنة 2006، على 18% مقابل 23% قبل ستة اسابيع. فيما طالب 24% باستقالته قبيل الانتخابات التشريعية المقبلة مقابل 39% في وقت سابق. وشمل الاستطلاع 1506 اشخاص بين 22 و24 تموز/يوليو.