اكد مصدر حكومي الثلاثاء ان المستشار الالماني جيرهارد شرودر سيمضي قدما في زيارة ليبيا الشهر المقبل رغم تأخر طرابلس في دفع تعويضات عن تفجير وقع في ملهى في برلين الغربية في عام 1986.
وقال المصدر القريب من شرودر لرويترز "نحن ملتزمون بجدول زيارة المستشار لاننا نفترض ان الجانب الليبي سيفي بالتزاماته التي تعهد بها."
وتوجه فريق من المسؤولين الالمان الى ليبيا الاحد للترتيب للزيارة المقررة في 15 تشرين الاول/اكتوبر المقبل.
وجاء الاعلان عن الزيارة التي تستمر يوما واحد بعد ان وافقت ليبيا في اب/اغسطس الماضي على دفع تعويضات قدرها 35 مليون دولار لما يزيد عن 160 ضحية للانفجار الذي وقع في ملهى ليلي في برلين. وحسب الاتفاق فإن الدفعة الاولى من المبلغ وهي 15 مليون دولار حل موعدها في الثامن من ايلول/سبتمبر الجاري.
وقالت الحكومة الالمانية مطلع الاسبوع الحالي ان شرودر سيلغي زيارته لليبيا ولقائه بالزعيم الليبي معمر القذافي ان لم تدفع طرابلس التعويضات.
وقالت مجلة دير شبيغل ان حكومة برلين استدعت السفير الليبي مرتين بسبب هذه القضية.
وقال المصدر الحكومي ان مشكلات بيروقراطية في البنك المركزي الليبي هي السبب في التأخير.
وقضت محكمة المانية في 2001 بأن المخابرات الليبية كانت وراء التفجير الذي وقع في النادي الليلي ببرلين الغربية الذي كان يرتاده الجنود الاميركيون.
وقتل جنديان اميركيان وامرأة تركية بسبب الانفجار الذي ادى ايضا الى اصابة 200 بجراح.
ولا يشمل التعويض المواطنين الاميركيين.
وهناك اجراءات قانونية منفصلة في الولايات المتحدة تتعلق بالتعويضات الخاصة بالمواطنين الاميركيين واسرهم.
واعتبرت الصفقة خطوة هامة اخرى لليبيا في سعيها لانهاء 30 عاما من العزلة الدولية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
