تبحث الشرطة العراقية عن طفل ظهر في احتفالات الملاهي الليلية في رأس السنة وقد وقف بالقرب من راقصة الملهى وبدأ ينثر النقود عليها وسط تصفيق من الحاضرين وفرحة واستغراب من الراقصة نفسها في مشهد وصفه المتابعون والمغردون بـ "الانحطاط الأخلاقي" والاغتيال المبكر للطفولة في العراق
واظهر المقطع المنشور على وسائل التواصل الاجتماعي طفلا في احد النوادي الليلية لم يعرف مكانه بالتحديد حيث اعتلى طفل لا يتجاوز عمره 12 عاما المنصة إلى جانب راقصة، ومن ثم رمي النقود عليها والرقص معها.
مدير الشرطة المجتمعية العميد غالب العطية : منظر الطفل و الراقصة داخل الملهى الليلي يوجع القلب#الحصاد#الشرقية_نيوز pic.twitter.com/Iu9wzkB8XM
— AlSharqiya TV - قناة الشرقية (@alsharqiyatv) January 2, 2023
وتساءل المدونون عن الطريقة التي تم إدخال الطفل فيها إلى النادي الليلي، حيث ان بيعه الدخان في دكان صغير ممنوع منتقدين غياب الرقابة عن تلك الأماكن
الامر لم يتوقف عند الطفل ناثر النقود، بل تم تداول مقطع اخر لطفل عراقي يعمل في نادي ليلي مهمته جمع النقود التي يتم القاؤها على الراقصات والمطربين وثالث يقف بالقرب من منصة الرقص ويرمي النقود بطريقة استفزازية على المطرب

ودعا العميد، غالب العطية، مدير الشرطة المجتمعية في وزارة الداخلية العراقية، الجمهور للادلاء بأي معلومات أو تفاصيل تخص الطفل الذي ظهر في الفيديو مع اسم وعنوان الملهى، وسط اتهامات للشرطة المجتمعية بالتغاضي عن ظاهرة انتشار الفتيات القاصرات في النوادي الليلية بالعراق.
وقال المدون عبد الله البياتي: "والنعم من أهلك ومن الحكومة إلي وصلتك لهكذا مكان، وهل الشرطة المجتمعية وحماية الطفل وحقوق الإنسان ستقوم بالتدخل لردع هكذا مظاهر؟" علما انه يشترط على الزبون ان يكون فوق سن الـ 21 عاما ليتمكن من دخول الملهى الليلي