شخصيات أردنية تنتقد الوجود العسكري والأمني لبلادها في أفغانستان

تاريخ النشر: 13 يناير 2010 - 02:36 GMT

 انتقدت شخصيات أردنية الأربعاء التنسيق الأمني الأردني مع المخابرات الأمريكية والوجود العسكري الأردني في أفغانستان وطالبت بإنهائه.

ووفقا لصحيفة "القدس العربي" فقد قالت 80 شخصية في بيان أصدرته إن الحرب في أفغانستان ليست حرب الأردن ولا تليق به ولا تمثله، كما أن هذه الحرب مناقضة لمصالح الأردن الحقيقية.

وجاء البيان، الذي حمل عنوان (ليست حربنا)، على خلفية عملية خوست في أفغانستان التي نفذها الإنتحاري الأردني همام البلوي في الثلاثين من الشهر الماضي وأدت لمقتل سبعة من ضباط الإستخبارات الأميركية إضافة إلى ضابط أردني.

وكشفت العملية عن تنسيق إستخباري أردني أميركي في مجال ملاحقة تنظيم القاعدة.

وطالب البيان برفض ما أسماه توريط المؤسسات الوطنية الأردنية في أعمال ومهمات خارجة عن الدستور الاردني، ومسيئة لسمعة الأردن ومضادة لمصالحه العليا.

كما أكد الموقعون على ضرورة إجراء مراجعات حقيقية لمجمل السياسات الأردنية وصناعة القرارات ورسم المستقبل، والعمل الجاد للتخلص من إتفاقية وادي عربة مع إسرائيل، التي قالوا انها عمقت وأدت إلى إنحراف السياسات الأردنية باتجاه القيام بواجبات وظيفية في خدمة مشاريع الأعداء والاصطفاف خلفهم.

كما طالبوا بالتوقف عما أسموه سياسة التعاون أو التنسيق الأمني مع إسرائيل أو أجهزة الاستخبارات الأمريكية، وسحب القوات الأردنية من أفغانستان ومن أي موقع آخر يستفيد منه أعداء الأمة.

وحذر الموقعون على البيان من جر الأردن إلى الدخول في معارك الآخرين، وتحويله إلى ساحة حرب بالنيابة عنهم.

ومن أبرز الشخصيات الموقعة على البيان المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين همام سعيد والمعارض الإسلامي المستقل ليث شبيلات وعدد من قادة الحركة الإسلامية وقادة نقابات مهنية وكتاب صحافيون ونشطاء سياسيون.

وكان رئيس الوزراء الأردني سمير الرفاعي أكد في حديث صحافي نشر الثلاثاء أن عمان ستستمر في محاربة الإرهاب في أي مكان في العالم وانه لن يسمح لأحد العبث بأمن بلاده وإستقرارها.

كما أكد أن خلفية الدور الأردني في أفغنستان هو الإستهداف الإرهابي للأردن.