شتاينماير في اسرائيل ويأمل بانطلاقة جديدة لعملية السلام

تاريخ النشر: 06 يوليو 2009 - 10:16 GMT
البوابة
البوابة

عبر وزير الخارجية الالماني فراك-فالتر شتاينماير الذي وصل الاثنين الى اسرائيل عن امله في "انطلاقة جديدة" لعملية السلام في الشرق الاوسط بدعم من الادارة الاميركية.

وتوقف الوزير الالماني في اسرائيل في اطار جولة تستغرق يومين ستقوده ايضا الى سوريا ولبنان.

وقال "آمل في ان نكون على طريق انطلاقة جديدة (لعملية السلام) بفضل مبادرة الرئيس الاميركي (باراك اوباما) الذي وجه دعوة قوية لحل يقوم على اساس دولتين ليست موجهة فقط لاسرائيل والفلسطينيين وانما ايضا الى جيرانهم العرب".

وسيلتقي شتاينماير الذي كان يتحدث الى الصحافيين الذين يرافقونه، رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الاثنين ونظيره الاسرائيلي افيغدور ليبرمان والرئيس شيمون بيريز.

وبحسب برنامجه فانه سيزور نصب ياد فاشيم في القدس المخصص لذكرى المحرقة وسيلتقي في القدس الشرقية مسؤولين من السلطة الفلسطينية.

وتاتي زيارته الى اسرائيل فيما سيلتقي وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك الاثنين في لندن المبعوث الاميركي الخاص الى الشرق الاوسط جورج ميتشل بهدف حل الخلافات بين اسرائيل والولايات المتحدة حول الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية المحتلة.

واعلن شتاينماير انه بامكان اوروبا والمانيا القيام بدور حاسم في عملية السلام في الشرق الاوسط.

وقال "ساواصل حث جيران اسرائيل الذين ليس من السهل التعامل معهم - في سوريا ولبنان- على المشاركة بطريقة بناءة في الجهود الهادفة الى الوصول الى حل الدولتين. واذا نجح الامر فان كل المنطقة ستستفيد من ذلك".

ويقوم شتاينماير بجولته الرابعة عشر الى الشرق الاوسط منذ توليه مهامه في تشرين الثاني/نوفمبر 2005. وسيكون احد منافسي المستشارة الالمانية انغيلا ميركل في الانتخابات العامة المرتقبة في ايلول/سبتمبر.

وخلال زيارته دمشق الثلاثاء سيلتقي الوزير الالماني نظيره السوري وليد المعلم والرئيس بشار الاسد ثم يتوجه الى بيروت للقاء الرئيس اللبناني ميشال سليمان ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري قبل ان يعود الى برلين مساء.