أعلنت إسرائيل، الجمعة، أنها نجحت في تنفيذ عملية اغتيال لأحد أبرز قادة حركو "حماس" في قطاع غزة، القائد عز الدين الحداد، الذي وصفه بأنه قائد الجناح العسكري لحركة حماس الفلسطينية.
وقال الجيش الإسرائيلي، إنه شن غارة جوية في غزة استهدفت الحداد، أحد المعروف بلقب "شبح القسام" وهو من أبرز قادة حركة حماس.
وأعاد إعلان اغتيال الحداد، تسليط الضوء على سياسة الاغتيالات التي تنتهجها تل أبيب في غزة، وسط تساؤلات بشأن دلالات توقيت العملية وتأثيرها على بنية الجناح العسكري لحركة حماس.
وإلى جانب الحداد، أفادت وسائل إعلام فلسطينية باستشهاد 7، بينهم 3 نساء وطفل، إضافة إلى أكثر من 50 مصابا، إثر استهداف شقة سكنية وسيارة مدنية في حي الرمال غربي مدينة غزة.
ووفق تقارير صحفية، فإن المعطيات المتوفرة تشير إلى أن العملية نُفذّت على مرحلتين، بدأت باستهداف شقة سكنية، أعقبها بعد دقائق قصف سيارة كانت تحاول مغادرة المكان باتجاه مستشفى الشفاء عبر شارعي الجلاء أو اليرموك.
وبحسب الإعلام الإسرائيلي، فإن الحداد كان من بين شخصيات قليلة داخل القسام على اطلاع بتفاصيل عملية السابع من أكتوبر، كما عُرف بقدرته الكبيرة على التخفي ونجاته من محاولات اغتيال سابقة.
ويرى مراقبون أن توقيت العملية يرتبط أيضا بمسار المفاوضات الجارية بشأن التهدئة، في ظل تقديرات بأن إسرائيل تسعى لاستخدام الاغتيالات ورقة ضغط ضمن معركة إدارة الصراع في غزة.
المصدر: وكالات

