يشارك شباب منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بفاعلية في تعزيز التغيير الاجتماعي. إذ قاموا بإشراك غيرهم من الشباب حول قضايا مثل زواج القاصرة واحترام التنوع.هناك جيل جديد من القادة الشباب، سيجتمع معاً حول قيم حقوق الإنسان ضمن منتدى الشباب الإقليمي "مشاركة: فلنعمل معا"، الذي سيعقد في 1، 2، و3 أيلول/سبتمبر 2015 في فندق الديز ان في عمان، الأردن.
يجمع المنتدى أكثر من 50 مشاركاً ومشاركة: القيادات الشابة وممثلين عن منظمات المجتمع المدني والمنظمات الدولية والإقليمية الرئيسية وممثلي الحكومة ومنظمات التمويل، لتبادل الاستراتيجيات المبتكرة والممارسات السليمة بهدف تشجيع القيادة والمشاركة الشبابية في حماية وتعزيز حقوق الإنسان والديمقراطية في منطقة الشرق الأوسط و شمال أفريقيا.
"في سياق أننا نسمع المزيد من القصص عن استقطاب بعض الشباب للأفكار المتطرفة، ومع تزايد عدم الاستقرار في المنطقه نتيجة للصراعات في بلدان مثل اليمن، يمثل المنتدى الإقليمي للشباب فرصة لتبادل الخبرات وتسليط الضوء على الآثار الإيجابية و المستمرة لمشروع إيكويتاس "مشاركة "على إشراك الشباب والمشاركة، بخاصة أولئك الذين يتعرضون للتمييز"، كما جاء على لسان إيان هاملتون المدير التنفيذي لإيكويتاس. كما أضاف قائلا أن "مشروع "مشاركة" يقدم للشباب بديلاً ويمكنهم لإحداث تغيير فعّال في مجتمعاتهم".
يسلط المنتدى الضوء على النتائج الملموسة لمشاريع طورها الشباب على مدى السنوات الثلاث الماضية. وهذا ما أكدت عليه فتوح يونس المديرة التنفيذيه للشبكة العربية للتربية المدنية (أنهر) حيث ذكرت "على سبيل المثال، ان مشروع محو الأمية للأطفال (أسطر) والذي خطط له ونفذة مجموعة من الشباب في منطقة شرق عمان في الأردن ، قد حقق نجاحات لافتة، دفعت بعض المنظمات الغير حكومية المحلية لمأسسة ممارسات المشروع ضمن عملهم. علاوة على ذلك، بدأ الشباب في مأدبا مشروعهم "مأدبا في عيون شبابها" ، لخلق مساحة آمنة للتعبير وتمكين الشباب الآخرين من المشاركة بهدف معالجة القضايا الخاصة بهم"
"يتعين على المجتمع الدولي مواصلة الاهتمام، ودعم مجريات ونتائج هذا المنتدى الذي يبني جيل جديد من الشباب الواعي بحقوقه، واضع نصب عينيه التغلب على العوائق التي تحول دون مشاركتة وذلك من خلال تطوير مشاريع واعدة لتعليم حقوق الإنسان " يضيف إيان هاملتون.
تم تنظيم المنتدى الإقليمي للشباب من قبل إيكويتاس: المركز الدولي للتربية على حقوق الإنسان، بالتعاون مع الشبكة العربية للتربية المدنية - أنهر (مقرها في الأردن) والمنظمات الشريكة في المغرب وتونس ومصر واليمن والأردن.
لقد أضحى انجاز هذا المشروع ممكناً بفضل دعم وتمويل من مقدم من الاتحاد الأوروبي والصندوق الكندي لدعم المبادرات المحلية (CFLI) في الأردن، والمنظمة الدولية للفرنكوفونية (OIF).
وتأسست إيكويتاس - المركز الدولي للتربية على حقوق الإنسان في كندا في عام 1967 كمنظمة غير ربحية تعمل بهدف النهوض بالمساواة والعدالة الاجتماعية واحترام كرامة الإنسان في كندا وحول العالم، من خلال برامج التربية على حقوق الانسان. اثبتت نتائج برامجهم فعاليتها وقدرتها على التأثير، كما تم الاعتراف من قبل مكتب الأمم المتحده للمفوض السامي لحقوق الانسان ان منهجيتهم في العمل ذات جوده ورياده .
حول الشبكة العربية للتربية المدنية – أنهر:
تاسست عام 2005 كشبكة إقليمية غير حكومية وغير ربحية مستقلة تمثل المنظمات/المؤسسات الناشطة والمعاهد الأكاديمية العاملة في مجال حقوق الإنسان وتعليم المواطنة في المنطقة العربية، وتهدف هذه الشبكة من خلال أنشطتها إلى توحيد الجهود والتنسيق مع مختلف منظمات المجتمع المدني في مجال حقوق الإنسان وتعليم المواطنة للتأثير في السياسات والتشريعات التي تضمن تعزيز وحماية حقوق الإنسان وقيم وثقافة المواطنة، نحو مجتمع تسوده العدالة الاجتماعية.
منتدى الشباب الإقليمي لمشروع مشاركة في عمان