اعلن الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز السبت انه سيقوم بجولة في الشرق الاوسط بمناسبة قمة اميركا الجنوبية والدول العربية المقررة في الدوحة في 31 مارس/آذار.
وقال شافيز على هامش اجتماع لمجلس الوزراء نقل وقائعه التلفزيون الرسمي "سنتوجه الى الدوحة ثم ايران ودول اخرى"، من دون تحديد موعد الزيارة.
وقال ان هذه الجولة تهدف الى "نشر الدبلوماسية" الفنزويلية، موضحا انه قد يزور اليابان بعد جولته الشرق اوسطية.
وكان وزير الخارجية الياباني اعلن ان زيارة شافيز الى طوكيو مقررة في بداية شهر ابريل/نيسان.
وشافيز الذي يقيم علاقات سيئة للغاية مع الولايات المتحدة، يقدم نفسه على انه حليف ايران التي زارها للمرة الاخيرة في نوفمبر/تشرين الثاني 2007.
والرئيس الفنزويلي هو احد الرؤساء القلائل جدا الذين يدعمون البرنامج النووي الايراني، وقد طرد السفير الاسرائيلي من كراكاس احتجاجا على الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة (27 ديسمبر/كانون الاول -18 يناير/كانون الثاني).
وقمة اميركا الجنوبية والدول العربية التي عقدت للمرة الاولى في 2005 في البرازيل، تضم 12 دولة من اميركا الجنوبية و22 دولة عربية.
وكان شافيز اعلن ان الجيش انتشر السبت في مرافئ البلاد ومطاراتها بموجب قانون جديد ينص على سيطرة الدولة على هذه البنى التحتية.
وكانت ادارة المرافئ والمطارات تندرج حتى الان ضمن مسؤوليات الادارات الاقليمية، وبعضها يتولاها شخصيات من المعارضة التي يتهمها شافيز بالسعي الى زعزعة حكومته.
وقال شافيز "اعتبارا من (صباح السبت)، بدأنا بعكس محاولات تفكيك وحدة الوطن والارض والسيادة. اننا نعيد توحيد الوطن".
وتولى الجيش الفنزويلي السيطرة على مطارات ومرافئ البلاد السبع بما فيها مطار ماراكايبو (غرب)، ثاني مدن البلاد ومركز ثقلها النفطي، التي تشكل معقلا للمعارضة.
واعلن رئيس الهيئة الوطنية للملاحة الجوية المدنية جوزيه لويس مارتينيز ان العملية جرت بلا حوادث، موضحا ان "السلطات الجديدة ستبقى على اتصال مع الادارات السابقة".
وندد الحكام المعارضون الذين يديرون خمسة اقاليم من اصل 22 في البلاد بقرار السلطات المركزية. لكن شافيز هددهم بالسجن اذا حاولوا اعتراض انتشار الجيش.
ويأتي ارسال الجيش غداة تظاهرة كبرى بدعوة من مناصري المعارضة في ماراكايبو، من بينهم رئيس البلدية مانويل روزالس الذي نافس شافيز في الانتخابات الرئاسية والذي يلاحق قضائيا حاليا بتهمة الفساد.