شارون يهدد بعرقلة الانتخابات الفلسطينية

تاريخ النشر: 17 سبتمبر 2005 - 09:26 GMT

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون في تصريحات نشرت يوم السبت ان إسرائيل يمكن ان تعرقل التصويت في الضفة الغربية المحتلة أثناء الانتخابات التشريعية الفلسطينية التي ستجري في كانون الثاني/ يناير إذا شارك فيها مرشحون من حماس.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن شارون قوله لصحفيين في اجتماع عقد في نيويورك "سنبذل كل جهد ممكن لعدم مساعدة (الفلسطينيين). لا اعتقد انه يمكنهم اجراء انتخابات بدون مساعدتنا".

ونقلت الصحيفة عن شارون قوله ان إسرائيل قد لا تزيل حواجز الطرق في الضفة الغربية لتجعل من الصعب على الفلسطينيين هناك الادلاء بأصواتهم اذا شاركت حماس في الانتخابات التي ستجري يوم 25 كانون الثاني/يناير. .

وكانت حماس قد حققت نتائج قوية في انتخابات المجالس البلدية الأخيرة وقالت انها ستشارك في الانتخابات البرلمانية للمرة الاولى.

وأدلى شارون بتصريحات مماثلة يوم الاربعاء اثناء لقاء مع الصحفيين الذين رافقوه في رحلته من إسرائيل لكنه لم يذكر خطوات محددة يمكن ان تعطل الانتخابات.

وقال شارون يوم الاربعاء "أعلنت بوضوح بقدر ما يمكنني اننا سنعارض رسميا مشاركة حماس في الانتخابات مادامت لم تنزع اسلحتها ولم تلغ ميثاق حماس الذي هو وثيقة مرعبة."

وفي ذلك اللقاء قال شارون ان إسرائيل لا يمكنها التدخل في الانتخابات في قطاع غزة حيث أكملت انسحابها يوم الاثنين الماضي.

وقال يوم الاربعاء دون ان يخوض في تفاصيل "لكن في اماكن اخرى لن نتعاون بشأن الامور التي تتعلق بالانتخابات."

ومن المرجح ان تسبب تهديدات شارون قلقا بالغا داخل السلطة الفلسطينية التي تحرص على إظهار تبنيها الديمقراطية في الطريق نحو الدولة.

ويتوقع على نطاق واسع ان تحقق حماس نتائج جيدة في صناديق الاقتراع على حساب حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس. ويأمل عباس في ان يدفع حماس الى الساحة السياسية وبعيدا عن المواجهة مع اسرائيل.

والتزمت حماس بدرجة كبيرة بوقف لاطلاق النار اعلنه عباس مع شارون في شباط /فبراير  الماضي.

ويتزامن الخط المتشدد الذي ينتهجه شارون بشأن الانتخابات مع معركته السياسية داخل حزب ليكود الذي يتزعمه حيث يواجه تحديا على زعامة الحزب من اليميني بنيامين نتنياهو الذي استقال من منصب وزير المالية احتجاجا على الانسحاب من غزة.