شارون يعتبر وفاة عرفات قد تشكل نقطة تحول وكتائب الاقصى تدعو الى الانتقام

تاريخ النشر: 11 نوفمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال رئيس الوزراء الاسرائيلي ان وفاة الزعيم الفلسطيني قد تشكل نقطة تحول في منطقة الشرق الاوسط. وفيما دعا نبيل شعث اللجنة الرباعية الى استئناف مسيرة السلام اتهمت كتائب الاقصى اسرائيل باغتيال عرفات عبر الحصار ودعت للانتقام.  

قال رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون يوم الخميس إن وفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات قد تكون "نقطة تحول" في الشرق الاوسط إذا قامت القيادة الفلسطينية الجديدة "بشن حرب على الارهاب". 

وقال شارون للصحفيين في مكتبه "الأحداث الأخيرة من الممكن أن تمثل نقطة تحول تاريخية في الشرق الاوسط". 

وأضاف شارون ان بلاده سوف "تستمر في جهودها من أجل التوصل إلى تسوية سياسية مع الفلسطينيين". 

وأكد وزير الخارجية الفلسطيني نبيل شعث ان الفلسطينيين يريدون استئناف محادثات السلام الخاصة بخارطة الطريق المتعثرة مع اسرائيل بأسرع ما يمكن. 

ونقلت شبكة (سي.ان.ان) التلفزيونية الاميركية عن شعث قوله انه يتعين على الولايات المتحدة والامم المتحدة والاتحاد الاوروبي العمل على ضمان عقد "اجتماع يجمع الطرفين سويا ويمهد الطريق امامهما لاستئناف المحادثات". 

اما (كتائب شهداء الأقصى) المنبثقة عن حركة فتح ، التي كان يتزعمها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات فقد دعت رجالها ، إلى ضرب إسرائيل في كل مكان، وحملت الحكومة الإسرائيلية مسؤولية موته.  

وقالت (كتائب الأقصى) في بيان "نحمل العدو الصهيوني وحكومته الشارونية كامل المسؤولية ، لجريمة اغتيال الرمز القائد أبو عمار، عبر سنين الحصار الأربعة المتواصلة " .  

ودعت (كتائب الأقصى) : " كافة قواعدها على طول ربوع الوطن ، إلى النفير التام، وتنفيذ كافة الأوامر الموجهة بضرب مواقع الاحتلال في كل مكان".  

وأكدت : " قسما لن تمر جريمتهم دون عقاب"—(البوابة)—(مصادر متعددة)