شارون يرفض مبادرة اميركية لاستئناف المفاوضات مع سوريا

تاريخ النشر: 14 سبتمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون، الثلاثاء، انه رفض مبادرة اميركية لاستئناف المفاوضات مع سوريا من حيث انتهت ليوقف الجهود الدولية التي بذلت في الآونة الأخيرة لاستئناف محادثات السلام المتعثرة. 

وصرح شارون لصحيفة "هآرتس" في حديث بمناسبة عطلة العام اليهودي الجديد انه رفض مبادرة اميركية لاستئناف محادثات السلام مع سوريا في العام الماضي. 

وقال ان استئناف اسرائيل المحادثات من النقطة التي انتهت عندها في عام 2000 قبل توليه منصبه سيكون "خطيرا جدا". ووافقت إسرائيل في ذلك الحين على التنازل عن أجزاء من هضبة الجولان السورية التي تحتلها منذ حرب عام 1967. 

وقال شارون "لا اعتقد ان باستطاعتنا تلبية مطالب سوريا فيما يتعلق بقضيتي الحدود والمياه. ليس هناك امكانية للعودة الى ما تم في المناقشات السابقة تحت اي ظروف". 

وقال "هذه المناقشات التي جرت في عهد عدد من رؤساء الوزراء كانت خطيرة جدا لاسرائيل بكل تأكيد." 

وفي الاسبوع الماضي قال المبعوث الخاص للامم المتحدة في المنطقة تيري رود لارسن ان سوريا جادة في اهتمامها باستئناف عملية السلام مع اسرائيل وحث الجانبين على بحث سبل العودة لمائدة المفاوضات. 

وصرح شارون لصحيفة "هآرتس" ان مبعوث البيت الابيض اليوت ابرامز طلب منه خلال اجتماع في نوفمبر تشرين الثاني في روما استئناف المحادثات مع سوريا. 

وقال "اراد (ابرامز) مناقشة قضية سوريا معي. تحدث عما يحاول السوريون عمله وانهم سيدخلون في مفاوضات مع إسرائيل". 

ورفض رئيس الوزراء اليميني الفكرة وقال انه فاجأ الاميركيين باقتراح انسحاب أحادى الجانب من غزة الذي يعتزم تنفيذه في عام 2005. 

وقال شارون انه اثر رفضه اقتراح ابرامز "أسقطت (الفكرة) من جدول الأعمال على الفور ولم يطرحها (الاميركيون) مرة اخرى". 

وكرر شارون المطالب الاسرائيلية القديمة وتشمل طرد سوريا الجماعات المتشددة الفلسطينية التي لها مكاتب في دمشق والسيطرة على مقاتلي حزب الله في جنوب لبنان.—(البوابة)—(مصادر متعددة)