اعرب رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون عن امله في قبول الرئيس المصري حسني مبارك الدعوة التي وجهها اليه من اجل زيارة اسرائيل، فيما اتهم فرنسا بالانحياز للعرب.
وقال شارون في مقابلة مع محطة تلفزيون اسرائيلية أُذيعت ليل الاربعاء، انه يحدوه الأمل في أن مبارك سيقبل دعوة لزيارة اسرائيل. وقال "في رأيي أنه سيأتي."
ووجه شارون دعوة لمبارك أثناء قمة عقدت في الثامن من الشهر الحالي في منتجع شرم الشيخ المصري حيث أعلنت اسرائيل والفلسطينيون هدنة.
وقال شارون "أعتقد ان الأمور يجب ان تبنى على التبادلية ولذلك فان هذا هو ما ينبغي أن يحدث."
ولم يزر مبارك اسرائيل طوال الأعوام الثلاثة والعشرين التي قضاها حتى الآن في الحكم ولم يقدم أي وعد ردا على دعوة شارون.
ومصر هي أول دولة عربية أقامت سلاما مع اسرائيل عندما وقع البلدان معاهدة في عام 1979 .
وتحسنت الروابط بينهما مؤخرا وسط هدوء في العنف الاسرائيلي الفلسطيني.
وأعلنت مصر ترشيح محمد عاصم ابراهيم ليكون سفيرا جديدا لها في تل أبيب بعد ان كانت استدعت مبعوثها قبل اكثر من أربعة أعوام بعد تفجر الانتفاضة الفلسطينية.
من جهة اخرى، اعتبر شارون أن "الفرنسيين منحازون للعرب".
وفي رد على سؤال حول "لماذا تدهورت العلاقات مع الفرنسيين بعد أن كانوا ساعدوا إسرائيل كثيرا اثر قيام دولتها (1948)" قال شارون "إن الفرنسيين منحازون للعرب".
وتابع يقول "إن من اغرب الأمور أن ترفض فرنسا تصنيف حزب الله (الشيعي اللبناني) كمنظمة إرهابية بينما يعتبر (هذا الحزب) من اخطر التنظيمات في العالم".
وكان شارون بذلك يشير إلى ما طلبته إسرائيل عبثا من قصر الاليزيه في 14 شباط/فبراير خلال لقاء بين وزير خارجيتها سيلفان شالوم والرئيس جاك شيراك أن يصنف حزب الله في خانة "التنظيمات الإرهابية".
ورد شيراك حينها بان هذه القضية "معقدة" ويجب دراستها "من جميع جوانبها".
ويأتي تصريح شارون في حين يسعى البلدان إلى تحسين علاقاتهما التي شهدت مراحل توتر.
واندلع آخر جدل بين الطرفين في ديسمبر 2004 عندما أكد سفير فرنسا لدى إسرائيل جيرار ارو أن الإسرائيليين مصابون "بهاجس معاداة فرنسا".