سيف الاسلام القذافي: حان الوقت لتجاوز مسألة لوكربي

تاريخ النشر: 28 أغسطس 2009 - 05:13 GMT
دعا سيف الاسلام ابن الزعيم الليبي معمر القذافي لعلاقات أعمال أوثق مع بريطانيا قائلا ان الوقت حان لتجاوز الجدل الدائر بشأن قرار الافراج عن أحد منفذي تفجير طائرة فوق لوكربي.

وأطلقت اسكتلندا سراح ضابط المخابرات الليبي السابق عبد الباسط المقرحي الاسبوع الماضي لاعتبارات انسانية لانه على وشك الموت بسبب اصابته بالسرطان. والمقرحي كان الشخص الوحيد الذي أدين في تفجير طائرة ركاب أمريكية فوق بلدة لوكربي في سكتلندا عام 1988 مما أسفر عن مقتل 270 شخصا.

وقال سيف الاسلام لصحيفة ذا هيرالد الاسكتلندية اليومية "لوكربي أصبحت ماض. الخطوة التالية هي أعمال مربحة ومثمرة مع ادنبره ولندن. ليبيا سوق واعدة غنية لذلك فنتحدث عن المستقبل."

وكانت صور أكثر من ألف شخص يهللون ويلوحون بعلم ليبيا وعلم سكتلندا لدى عودة المقرحي الى طرابلس التي تناقلتها وسائل الاعلام العالمية قد أثارت الغضب من الافراج عنه.

وقال سيف الاسلام الذي رافق المقرحي في رحلة عودته الى بلاده ان الاستقبال لم يكن مرتبا كما كان ينبغي ان يكون.

وأضاف في حديث نشرته ذا هيرالد على موقعها على الانترنت "لم يكن هناك استقبال رسمي او حرس شرف أو ألعاب نارية أو عرض عسكري. كان يمكننا ترتيب استقبال أفضل من ذلك بكثير."

وأثار قرار اطلاق سراح المقرحي غضب الحكومة الامريكية وأقارب 189 أمريكيا قتلوا في التفجير.

وانضم رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون لمن أدانوا استقبال المقرحي في طرابلس لكنه لم يعلق على قرار اطلاق سراحه قائلا ان ذلك أمر يتعلق بحكومة اسكتلندا.

ونفت بريطانيا ان تكون ترغب في اطلاق سراح المقرحي لتحسين العلاقات الدبلوماسية التجارية مع ليبيا التي تملك أكبر احتياطيات نفطية في افريقيا.

ويقول منتقدو قرار وزير العدل الاسكتلندي كيني ماك اسكيل ان قراره اطلاق سراح المقرحي أضر بسمعة البلاد على الساحة الدولية. لكن سيف الاسلام قال ان القرار نظر اليه بشكل ايجابي في طرابلس.

وأضاف "كان مفاجئا وصادما للمجتمع الليبي أن يفرج عنه لاعتبارات انسانية واظهر لليبيين ان البريطانيين والاسكتلنديين متحضرون لان الاعتقاد السائد عنهم هنا هو انهم غزاة ويكرهوننا ويكرهون الاسلام ويكرهون العرب وانهم غير متسامحين معنا.