انتقد سياسيون عراقيون الحكومة يوم الخميس لترشيح رئيس الوزراء نوري المالكي لجائزة نوبل للسلام قائلين انه من السابق لاوانه الحديث عن جوائز من اجل السلام في بلد مازالت تمزقه اعمال العنف.
وتقول الحكومة العراقية انه يجب التفكير في المالكي للفوز بالجائزة لدوره في ارساء السلام والامن في العراق حيث تراجع العنف بشدة خلال العام المنصرم.
والترشيح مسألة رمزية الى حد بعيد لأن الحكومات ليس لها قول في عملية منح الجائزة ويتم ترشيح عشرات الاشخاص كل عام دون ان تكون هناك فرصة تذكر للحصول على الجائزة.
وفي الشهر الماضي شهد العراق أقل عدد رسمي للقتلى نتيجة لاعمال العنف منذ بداية الحرب لكن البلاد مازالت تشهد هجمات يومية بالقنابل. وقال النائب المستقل اسامة النجيفي انه يعتقد انه من الافضل الانتظار الى ان يستقر الموقف السياسي والامني. وقال النائب السني عز الدين الدولة انه عندما يعود اخر نازح عراقي أو عندما تنفذ قوانين العفو والعدل والمحاسبة بالكامل وعندما يحقق المصالحة بين العراقيين فان هذا سيكون جائزة أعظم وبالتالي فانه يعتقد ان الترشيح سابق لاوانه.