قال خافيير سولانا منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي يوم الثلاثاء ان الحوار مع كبير المفاوضين الايرانيين علي لاريجاني كان بناء ولكنه لم يحرز تقدما في جهود اقناع طهران بوقف برنامجها النووي.
وقال سولانا للصحفيين أثناء اجتماع للاتحاد الاوروبي في فنلندا عن الحديث الهاتفي مع لاريجاني في وقت متأخر من مساء يوم الاثنين "كان حوارا... وديا وبناء. ما زالت هناك بعض العناصر التي بحاجة الى الاتفاق عليها. سنواصل الحوار."
وأجاب ردا على سؤال عن الاقتراح الايراني بأن تراقب فرنسا تخصيب اليورانيوم في الاراضي الايرانية انه ولاريجاني ناقشا هذه الامكانية ولكنه أكد أن مثل هذه الخطة يمكن أن تتبلور فقط خلال مفاوضات رسمية.
وتابع "انه أمر يجب أن نحلله بشكل تفصيلي أكبر وهو مثير للاهتمام ولكن يصعب تنفيذه."
وحذرت الولايات المتحدة ايران يوم الثلاثاء من أن المجتمع الدولي لن يكون أمامه خيار سوى فرض عقوبات اذا لم توقف طهران تخصيب اليورانيوم وهي عملية يشك الغرب في أنها ستستخدم في تطوير قنبلة نووية.
وتصير ايران على أن برنامجها النووي سلمي.
وكرر سولانا الذي يقود جهود اقناع ايران وقف التخصيب مقابل مجموعة حوافز تجارية وسياسية وتكنولوجية أن توقيت التوصل لاتفاق ليس "الى أجل غير مسمى" ولكنه أصر على أنه مستعد على مواصلة المحادثات.
وقال "ليست هناك مهلة زمنية محددة... من واجبي أن استنفد كل الامكانيات."
وأضاف "لم نتفق على تاريخ محدد (للاجتماع") مشيرا الى أن السفر صعب خلال شهر رمضان ولكنه أشار الى أن الاتصالات الهاتفية ستستمر وأنه مستعد للذهاب الى طهران اذا لزم الامر.