سورية: عشرات القتلى بينهم أمير من داعش في معارك ب "عين العرب"

تاريخ النشر: 02 ديسمبر 2014 - 12:59 GMT
الامير في داعش أسد الله الشيشاني ، قتل على يد مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي
الامير في داعش أسد الله الشيشاني ، قتل على يد مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي

قتل أمير في تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) عقب معارك ضارية ليل الاثنين في مدينة عين العرب السورية (كوباني).

وقال مصدر عسكري كردي في المدينة لوكالة( باسنيوز) الكردية إن “أميرا يدعى أسد الله الشيشاني ، يحمل الجنسية الشيشانية، قتل على يد مقاتلي وحدات حماية الشعب في محيط مركز الثقافي بالجبهة الشرقية الجنوبية” ، مشيرا إلى أنهم تأكدوا من ذلك خلال التنصت على اتصالات مسلحي التنظيم عبر الأجهزة اللاسلكية.

وأسفر اقتحام تنظيم “داعش” بوابة المعبر الحدودي لمدينة عين العرب، “كوباني”، بريف حلب الشرقي شمال سوريا، وتفجير سيارتين مفخختين، عن مقتل أربعة من عناصر “وحدات حماية الشعب” الكردية، كانوا مرابطين عند المعبر، كما خلف الاقتحام دمارًا كبيرًا في الأبنية، والمنازل السكنية، والسيارات.

وأفادت وحدات “حماية الشعب” أن التنظيم فجر الاحد أيضًا سيارتين مفخختين على الجبهة الشرقية من المدينة، تلاها اشتباكات بين وحدات الحماية وعناصر التنظيم، وأسفرت تلك الاشتباكات عن مقتل أكثر من 20 عنصرًا من تنظيم الدولة، وأسر نحو 25 آخرين، فيما فجر ثلاثة من عناصر التنظيم أنفسهم بأحزمة ناسفة، دون إحداث أيّة أضرار بشرية.

وتسبب عمليات التفجير، ومحاولة التنظيم السيطرة على المعبر عبر إطلاق نحو 100 قذيفة هاون في مقتل 12 عنصرًا من وحدات الحماية، في حين تم تدمير دبابتين لتنظيم الدولة، الأولى من قبل مقاتلي “وحدات حماية الشعب” الكردية، والثانية بغارة جوية، من قبل طيران التحالف الدولي.

واستمرت الاشتباكات أثناء محاولة داعش السيطرة على المعبر، عدة ساعات، وانتهت باستعادة سيطرة الأحزاب الكردية، والجيش الحر، على المعبر، ومنطقة “الصوامع″ في الجانب التركي، والتي انسحبت منها الأحزاب الكردية فيما بعد، بناءً على طلب من الجانب التركي.

كما تمكّنت الأحزاب الكردية من استعادة السيطرة على أحد المقار في ساحة “آزادي”، في مدينة “عين العرب”، عقب سيطرة التنظيم عليه بعد تفجيرهم مفخخات قرب المكان.

 يُذكر أن جبهة “عين العرب” تشهد اشتباكات متقطعة منذ عدة أيام، بعد محاولة داعش السيطرة على المنفذ الوحيد في “عين العرب” على الحدود السورية التركية. وذلك لإطباق الحصار على المدينة.