اخذ وزير الاعلام السوري مهدي دخل الله على لبنان بانه "بدأ يستقطب جماعة الاخوان المسلمين" وشكك في امكانية الحكومة اللبنانية الجديدة الوفاء "بالتزاماتها" تجاه سوريا.
وفي حديث الى جريدة "الديار" نشر الاحد قال الوزير السوري "ان لبنان بدأ يستقطب جماعة الاخوان المسلمين وهذا لا يتناسب مع ما ورد في البيان الوزاري من ان أمن سوريا من أمن لبنان". واضاف "نشك في امكان تطبيق الحكومة اللبنانية البيان الوزاري والالتزام به". ولم يعط دخل الله اي توضيح حول الطريقة التي يستقطب بها لبنان الاخوان المسلمين المنظمة الاصولية السنية التي تعتبر خارجة على القانون في سوريا. وفي عرضه سياسة حكومته العامة قبل نيل الثقة في البرلمان كان رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيور اكد تمسكه باقامة "علاقات صحية (...) ومميزة ومتينة مع سوريا". وقال "نريد علاقات جيدة وصحية تقوم على الاحترام والندية في التعاطي وتلتزم المواثيق والعهود على قاعدة مصالح البلدين المتوازنة ويسودها روح التعاون والتضامن وحس الانتماء العربي هذا ما نسعى اليه وسنعمل على تحقيقه".
وراى وزير الاعلام السوري ان زيارة السنيورة الى سوريا في 31 تموز/يوليو "كانت ناجحة من حيث المبدأ ولكن نجاحها يعتمد على النتائج على الارض".
وبعد هذه الزيارة اعطت دمشق تعليمات لتسهيل مرور الشاحنات التي كانت عالقة منذ شهر تقريبا على الحدود بين البلدين. وبعد خمسة ايام بدا ان حركة مرور الشاحنات على الحدود بين البلدين اضطربت مجددا وخصوصا على المركز الحدودي الساحلي في شمال لبنان وهو المركز الذي تمر فيه عادة الشاحنات المتوجهة الى تركيا والعراق وحيث كانت مئات الشاحنات عالقة فيه السبت فيما كانت حركة المرور على الحدود شرق لبنان خفيفة جدا بحسب وسائل الاعلام اللبنانية