أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، عن إخراج 11% من الترسانة الكيميائية السورية.
وذكرت المنطمة في تصريح خاص لشبكة (سي إن إن) الأمريكية انه تم حتى الآن إخراج 11% من الترسانة الكيميائية السورية.
ويعتبر هذا الإعلان ارتفاعاً ملحوظاً في حجم الأسلحة الكيميائية السورية التي أخرجت من سوريا بعد الإعلان السابق عن إخراج 4% منها فقط.
ويشار إلى أن سوريا لا تزال متأخرة في إخراج وتدمير ترسانتها الكيميائية عن الموعد الذي حدد خلال مؤتمر جنيف في سبتمبر/ أيلول الماضي، وهو الخامس من فبراير/ شباط الجاري.
وذكرت الشبكة ان المنظمة على تواصل مع مسؤولين سوريين بارزين لمناقشة تحديد جدول جديد لإخراج الترسانة
غارات على يبرود
نفذ الطيران الحربي السوري، الاربعاء، عشرين غارة على مدينة يبرود في منطقة القلمون شمال دمشق، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان، في ما اعتبره ناشطون بداية هجوم للسيطرة على المدينة الواقعة تحت سيطرة مقاتلي المعارضة.
وقال المرصد السوري في بريد الكتروني، ان الطيران الحربي السوري نفذ عشرين غارة على يبرود ومحيطها، وترافقت الغارات مع قصف مدفعي على المدينة و"اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية مدعمة بقوات الدفاع الوطني ومقاتلي حزب الله اللبناني من جهة" ومقاتلين معارضين من جهة أخرى في منطقة ريما قرب يبرود.
واشار المرصد الى ان بين الكتائب المقاتلة المعارضة مجموعة "الدولة الاسلامية في العراق والشام" و"جبهة النصرة".
وقال المرصد، ان المعارك تسببت بمقتل ستة مقاتلين معارضين، و 11 عنصرا من قوات النظام.
وقال المرصد، ان القوات النظامية سيطرت على بلدة الجراجير قرب الحدود السورية اللبنانية والقريبة من يبرود.
وقال ناشط على الارض يقدم نفسه باسم عامر لوكالة فرانس برس عبر الانترنت: "بدأ هجوم الجيش للسيطرة على يبرود"، مشيرا الى ان الغارات تترافق مع "هجوم بري".
الا ان مصدرا امنيا سوريا قال لفرانس برس، ان العمليات العسكرية في يبرود تدخل في اطار "العمل الروتيني الذي يستهدف العصابات الارهابية المسلحة".
ونقلت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري، ان وحدات من الجيش "احكمت سيطرتها الكاملة على بلدة الجراجير، والمزارع المحيطة بها المتاخمة لبلدة عرسال اللبنانية، بعد القضاء على اخر تجمعات الارهابيين فيها". واكد المرصد هذا الخبر.
وتعتبر يبرود آخر مدينة كبرى يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في منطقة القلمون الجبلية. وتقع على الطريق الاستراتيجي الذي يصل دمشق بمدينة حمص في وسط البلاد.
وكانت القوات النظامية سيطرت في تشرين الثاني/نوفمبر وكانون الاول/ديسمبر على بلدات قارة والنبك ودير عطية وغيرها من القرى الصغيرة في القلمون وطردت مقاتلي المعارضة منها.
وقالت المسؤولة الاعلامية في المفوضية العليا للاجئين في لبنان، دانا سليمان عبر موقع "تويتر" ان اعمال العنف دفعت عائلات سورية الى النزوح من يبرود وفليطا وجراجير الى بلدة عرسال اللبنانية.
ومنذ بداية كانون الاول/ديسمبر، تحتجز مجموعة مسلحة اثنتي عشرة راهبة سورية ولبنانية تم خطفهن من بلدة معلولا المسيحية في القلمون واقتيادهن الى يبرود.
وانسحبت قوات النظام من معلولا ذات الغالبية المسيحية بعد دخول مقاتلي المعارضة اليها في مطلع كانون الاول/ديسمبر بعد معركة قصيرة.