وطالب الجانبين بحسب ما أوردته وكالة الأنباء السورية "سانا" بوقف "التمادي الإسرائيلي على المقدسات الإسلامية والتي كان آخرها محاولة اقتحام المسجد الأقصى."
وأجرى الرئيس السوري بشار الاسد مباحثات مع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز في قصر الشعب بدمشق.
وذكرت (سانا) أن الزعيمين عبرا عن رغبتهما في "إزالة جميع العوائق التي تعرقل مسيرة تطور العلاقات بين البلدين"، وأشارا إلى"حرصهما على استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين وعلى جميع المستويات في القضايا والملفات التي تهم الشعبين الشقيقين ولا سيما ان
ارتقاء العلاقات السورية السعودية سينعكس ايجابا على مختلف القضايا التي تهم العرب جميعا".
من جهة اخرى, دعا الجانبان إلى ضرورة تضافر جميع الجهود العربية والاسلامية
وكانت العلاقات الثنائية قد بدأت بالتحسن عقب المصالحة التي تمت بين الزعيمين في الكويت العام الماضي تبعتها اتصالات ورسائل متبادلة.
وفي الثالث والعشرين من شهر ايلول الماضي قام الرئيس الاسد بزيارة للسعودية التقى خلالها العاهل السعودي اكد بعدها الجانبان على اهمية استمرار التعاون بينهما لما فيه مصلحة الشعبين الشقيقين حسب بيان رسمي .
هذه الخطوات التقاربية ادت الى قيام الرياض بتعيين عبدالله العيفان سفيرا لها في سورية وان تعين دمشق مهدي دخل الله سفيرا لها في السعودية
ويقول مراسلنا في دمشق عساف عبود ان خطوات التقارب السورية السعودية قد تؤشر حسب مراقبين في دمشق الى تشكل ارضية لمصالحات عربية اخرى خلال الفترة القريبة القادمة
واضاف عبود ان الوفد السعودي المرافق للملك يضم مستشاره الامير عبد العزيز بن عبدالله ورئيس الاستخبارات الامير مقرن بن عبد العزيز ووزير الاعلام عبد العزيز الخوجة ووزير الدولة للشؤؤن الخارجية نزار المدني ووزير العمل غازي القصيبي اضافة الى 18 من رؤساء تحرير الصحف السعودية.