اعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم الجمعة في الكويت ان بلاده تقبل "من حيث المبدأ" فتح سفارة لبنانية في دمشق.
واكد المعلم في مؤتمر صحافي، ردا على سؤال عن استعداد سوريا للقبول بفتح سفارة لبنانية، ان "هذا الموضوع من حيث المبدأ مقبول".
واعتبر في ختام لقاء مع نظيره الكويتي الشيخ محمد الصباح ان ذلك يحصل "عندما يحين الوقت المناسب والاجواء المناسبة".
وقدمت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا امس مشروع قرار في مجلس الامن يطلب من سوريا "اقامة علاقات دبلوماسية مع لبنان" و"ترسيم حدودها معه".
وانتقد الوزير السوري مشروع القرار هذا، معتبرا ان من شأنه ان يعرقل الجهود الجارية من اجل تطبيع العلاقات بين سوريا ولبنان.
وقال "نحن نعتقد ان العلاقة بين قطرين شقيقين سوريا ولبنان لا تحتاج الى تدويل بل ان ما ينوي مجلس الامن عمله قد يعرقل المساعي الجارية لتنقية الاجواء بين البلدين".
وقد سحبت سوريا قواتها من لبنان في 2005، بعد شهرين من اغتيال رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري في شباط 2005.
ويطلب مشروع القرار الجديد من دمشق ايضا "اتخاذ تدابير لمنع دخول اسلحة الى الاراضي اللبنانية".
واكد المعلم من جهة اخرى ان سوريا ستواصل "التعاون التام" مع سيرج براميرتس رئيس لجنة التحقيق الدولية حول اغتيال الحريري، "طالما يقوم بجهوده في اطار مهني بعيدا عن تسييس التحقيق، لان سوريا لديها مصلحة فعلية في التوصل الى الحقيقة".