اعلنت روما ان دمشق تعهدت باستخدام نفوذها لدى حزب الله اللبناني ليحترم الهدنة التي اعلنتها اسرائيل والسلطة الفلسطينية في قمة شرم الشيخ، فيما طالبت اسرائيل الاتحاد الاوروبي بادراج الحزب في قائمته للمنظمات الارهابية.
وقالت وزارة الخارجية الايطالية في بيان ان وزير خارجية سورية فاروق الشرع اعطى ضمانات في هذا الاطار امس لنظيره الايطالي جافرانكو فيني في اتصال هاتفي بينهما.
وذكر البيان ان الشرع "حرص على تقديم ضمانات بشان تجديد التزام دمشق بالسلام الدائم في الشرق الاوسط".
واضاف ان الوزير السوري اكد ايضًا ان "الحكومة السورية ترى ان مساندة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في هذه المرحلة تعتبر اولوية وانها تعتزم ممارسة نفوذها على الفصائل المتشددة كحزب الله لتحترم وقف اطلاق النار الذي تم التوصل اليه في شرم الشيخ" بين عباس ورئيس وزراء الاسرائيلي ارييل شارون.
ورأى الوزير السوري استنادًا للبيان ان مثل هذا الالتزام من جانب دمشق "من شانه ان يساهم في تحريك المسار السوري اللبناني في عملية السلام في الشرق الاوسط واشار الى تفهم دمشق لاهمية احكام السيطرة على الحدود بين سوريا والعراق".
واوضح البيان نفسه ان فيني وجه في ختام المحادثة الهاتفية دعوة الى الشرع لزيارة روما "لمزيد من المباحثات بشان هذه الموضوعات بين ايطاليا وسورية".
اسرائيل تطالب بادراجه في لائحة الارهاب
وفي غضون ذلك، ذكرت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية الخميس ان اسرائيل طلبت الاسبوع الحالي رسميا من الاتحاد الاوروبي اعتبار حزب الله "منظمة ارهابية".
واضافت ان سفير اسرائيل لدى الاتحاد الاوروبي عوديد عيران قدم طلبا رسميا بهذا الخصوص.
كما قدمت وزارة الخارجية طلبا مماثلا الى السفير الهولندي لدى اسرائيل بوب هينش بصفته عميد السفراء الاوروبيين في الدولة العبرية.
وشددت اسرائيل على ان حزب الله يسعى الى زعزعة الاستقرار في الاراضي الفلسطينية منذ انتخاب عباس رئيسا للسلطة الفلسطينية في التاسع من الشهر الماضي.
وتامل اسرائيل ان يؤدي ادراج حزب الله على لائحة المنظمات الارهابية الى حرمانه من احد مصادره المالية.
وقد وضع الاتحاد الاوروبي لائحة بمنظمات ارهابية تضم كذلك اشخاصا محددين.
وتضم اللائحة عدة تنظيمات فلسطينية وخصوصا كتائب شهداء الاقصى والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وحركتي المقاومة الاسلامية حماس والجهاد الاسلامي وبطريقة غير مباشرة حزب الله عبر تسمية احد قادته.
كما تتضمن لائحة وزارة الخارجية الاميركية هذه المجموعات وخصوصا حزب الله.
وكانت صحيفة "هاندلسبلات" الالمانية اعلنت الاربعاء ان الحكومة الالمانية ستطلب ادراج حزب الله على لائحة الاتحاد الاوروبي للمنظمات الارهابية خلال الاجتماع المقبل للاتحاد حول هذه المسألة.
ويؤدي ادراج منظمة ما على لائحة المنظمات الارهابية الى تجميد اموالها في الاتحاد الاوروبي. ويتخذ هذا القرار باجماع الدول الاعضاء.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)