سوريا تعتقل اثنين من اقارب نشطاء محتجزين

تاريخ النشر: 27 يوليو 2005 - 06:00 GMT

اكدت جماعة حقوقية ان سوريا اعتقلت رجلين كانا يطالبان علنا بالافراج عن اقارب لهما تحتجزهم السلطات السورية لأسباب سياسية.

واوضحت المنظمة العربية لحقوق الانسان في سوريا ان الرجلين هما ياسين الحموي ومحمد عبد الله وهما من اقارب نشطاء سياسيين محتجزين. وقالت المنظمة ان عبد الله اعتقل يوم الاربعاء بينما اعتقل الحموي يوم الثلاثاء. وقالت المنظمة في بيان انها "تعرب عن قلقها البالغ نتيجة عدم استجابة السلطات السورية لمطالب المجتمع السوري بإلغاء حالة الطواريء وطي ملف الاعتقال السياسي." ويقول نشطاء ان السلطات تحتجز عدة مئات من السجناء السياسيين بمقتضى قانون الطواريء المعمول به منذ عام 1963.

ويقول محامون ان عبد الله والحموي اعتقلا لمشاركتهما في لجنة لم تحصل على تصريح لتشكيلها تضم اشخاصا يسعون للافراج عن اقارب محتجزين. وكان الحموي يرأس هذه اللجنة. ونجله هيثم محتجز منذ عدة اعوام ويقضى فترة عقوبة بالسجن اربع سنوات لأنه كون جماعة بدون الحصول على تصريح. وعبد الله هو نجل علي عبد الله الذي احتجز في ايار/مايو لأنه قرأ بيانا اصدره زعيم جماعة الاخوان المسلمين المقيم بلندن خلال منتدى سياسي.

ويعاقب القانون السوري اي شخص ينشر بيانات لأحزاب سياسية محظورة او يشكل او ينضم لجماعة غير مصرح لها سواء كانت سياسية او لا.

وجعل الرئيس السوري الراحل حافظ الاسد من عضوية جماعة الاخوان المسلمين جريمة خطيرة في الثمانينات بعد ان سحق تمردا للاسلاميين على حكم البعثيين