وبدأ المالكي الاثنين زيارة رسمية إلى سوريا، هي الأولى منذ توليه السلطة، وتأتي عقب أقل من أسبوعين من مباحثات أجراها في كل من تركيا وإيران، طلباً للمساعدة في تهدئة العنف الدموي الذي يطحن بلاده.
ومن المقرر أن يلتقي المالكي بالرئيس السوري بشار الأسد الثلاثاء.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية السورية "سانا" عن عطري قوله " الرؤية السورية لما يجرى على الساحة العراقية كانت واضحة منذ البداية من حيث أن قوى الاحتلال تعد الطرف المسؤول بالدرجة الأولى عن تدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية والاجتماعية وهى الجهة التي أدى وجودها على ارض العراق إلى جذب قوى التطرف واستفحال دائرة العنف الأعمى الذي يذهب ضحيته كل يوم العشرات من الأبرياء بين قتيل وجريح ،".
المالكي ينشد التعاون
من جهته رفض المالكي التطرق إلى موضوع الوجود الأمريكي في العراق، بدعوى أن أي قرار في هذه الصدد يعود بشكل حصري إلى الشعب العراقي.
وركز على ضرورة تعاون دول الجوار مع حكومته بما يؤدى إلى تحقيق الأمن والاستقرار الذي يحتاجه الشعب العراقي لتجاوز الظروف والأوضاع الراهنة.
وبحث المالكي مسألة تدفق المقاتلين والأسلحة من سوريا عبر الحدود إلى داخل العراق، بجانب مئات الآلاف من اللاجئين العراقيين في سوريا.