اعربت سوريا عن اسفها لما ورد في بيانات بعض الدول الاعضاء بالوكالة الدولية للطاقة الذرية بشان الاعتداء الاسرائيلي على اراضيها في سبتمبر 2007 وتدمير منشاة عسكرية قيد الانشاء لا علاقة لها باية نشاطات نووية.
ونقل رئيس هيئة الطاقة الذرية السورية ابراهيم العثمان في كلمة له امام اعمال الدورة ال53 للوكالة استياء بلاده البالغ لعدم اتخاذ المجتمع الدولي اية خطوة عملية جادة لاخضاع اسرائيل المعتدية والمحتلة لجزء مهم من اراضيها للمساءلة والمعاقبة القانونية بموجب ميثاق الامم المتحدة وقراراتها ذات الصلة.
واكد العثمان ان سوريا نفذت كافة متطلبات الوكالة وسمحت لها بزيارة موقع المبنى المدمر وقدمت جميع التسهيلات للتحرك في الموقع دون عوائق بما في ذلك السماح بجمع العينات البيئية من الموقع المدمر ومحيطه.
وذكر ان سوريا قامت بتزويد الوكالة بالمعلومات المطلوبة واجابت عن الاستفسارات التي طرحتها الوكالة مؤكدا استمرار التعاون معها بما يندرج تحت التزاماتها بالنظام الاساسي للوكالة واتفاقات الضمانات الشاملة بموجب معاهدة عدم الانتشار النووي.
ورأى ان استمرار مطالبة سوريا بتقديم معلومات ووثائق وترك الجهة المعتدية دون اخضاعها لاي مساءلة تشجيع للمعتدي على ارتكاب مزيد من الاعتداءات