حذر رئيس الجمهورية ميشال سليمان، من مغبة اللعب بالسلم الاهلي وتهديد امن اللبنانيين والمقيمين على أرض لبنان الى أي دولة انتموا، تحت أي عنوان أو قضية.
وقال الرئيس اللبناني في بيان له مساء الاربعاء "ان نشر الفوضى لا يسترجع مخطوفا او يستعيد حقا بل يضيع الحقوق ويعرض حياة ابنائنا للخطر ويهدد كيان الدولة الضامنة لحياة الجميع وحقوقهم".
وكان سليمان يعلق على موجة خطف سوريين ومواطن تركي ردا على خطف مواطن لبناني على يد المعارضة السورية .
وبعدما أبدى الرئيس سليمان" تعاطفه مع معاناة المحتجزين وقلق اهاليهم شدد أمام قادة الاجهزة الامنية والعسكرية التي التقاها مساء الاربعاء على "ضرورة تطبيق قرار مجلس الوزراء بتاريخ 9 تموز/ يوليو الماضي القاضي بمنع قطع الطرقات وحماية مقرات بعثات الدول الصديقة والشقيقة، لا سيما منها السعودية وقطر وتركيا وسوريا".
وتم مساء الاربعاء قطع طريق مطار بيروت الدولي من قبل محتجين.
وقال سليمان "ان في ذلك مسؤولية سيادية وقانونية واخلاقية. كما أن من شأن الحفاظ على الهدوء، حماية مصالح اللبنانيين وأرزاقهم في الدول التي تحضنهم".
وحض القيادات السياسية اللبنانية على "ضبط الانفعالات ومساعدة الدولة عبر الالتزام بإعلان بعبدا، الذي أكد تحييد لبنان عن انعكاسات ازمات دول الجوار ومنع استيراد مضاعفاتها الى الجسم اللبناني".
وقال انه "سيتابع الوضع من كثب بالإضافة الى متابعة اللقاءات والاتصالات الداخلية والخارجية المتعلقة بمصير اللبنانيين المخطوفين".