سليمان للفلسطينيين: مصر ليست مقهى لشرب الشاي

تاريخ النشر: 18 مايو 2009 - 12:28 GMT

نقل عن مدير المخابرات المصرية الوزير عمر سليمان انه تحدث بحدية مع وفدي فتح وحماس المتحاورين في القاهرة عندما حدد يوم السابع من تموز القادم موعدا نهائيا لاستكمال الحوار.

ووفق ما ورد من انباء فقد تحدث اللواء سليمان بغضب حول ضرورة التوصل اتفاق ووضع حد للخلاف بين الطرفين حيث قال "مصر ليست فندقا ولا مكانا للاستضافة وليست مكان لشرب الشاي والقهوة ونهاية هذا الحوار سيكون يوم السابع من يوليو / تموز القادم وعتدها سيفرض الاتفاق فرضا ومصر معها كل العرب في هذا العمل والتحرك".

كلام الوزير سليمان بعد ان بدأت بوادر الفشل في الظهور على الجولة الخامسة من الحوار بين الفصيلين المتنافسين ويتضح من كلام سليمان ان الحلول سيتم فرضها على الطرفين وبدعم عربي كامل.

وعلى الرغم من الموقف المصري لم تتضح بعد حقيقة التوصل الى اتفاق حول بعض النقاط العالقة على رأسها برنامج الحكومة او تشكيل الاجهزة الامنية حيث نقلت نقلت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية عن نبيل شعث قوله "من حيث المبدأ، تم الاتفاق على تكوين قوة مشتركة بين الفصيلين للعمل في قطاع غزة حتى اجراء الانتخابات قبل الخامس من كانون الثاني/يناير" 2010. واضاف شعث "ولكن لم يتم الاتفاق بعد على عدد العناصر من الحركتين ومهمة كل منهما". واوضح شعث عضو وفد حركة فتح الذي جاء الى القاهرة لمتابعة المفاوضات مع حماس تحت اشراف مصر، ان اتفاق مصالحة نهائيا متوقع اوائل تموز/يوليو. واضاف ان اللجان الخمس المسؤولة عن الامن والحكومة والانتخابات ومنظمة التحرير الفلسطينية والمصالحة ستجتمع في غضون سبعة اسابيع "في حضور جميع الفصائل الفلسطينية لمناقشة النسخة النهائية لاتفاق" المصالحة الذي سيوقع بعد يومين من عقد الاجتماع. وبعد اعلان الاتفاق، سترسل قوة من الضباط المصريين والعرب الى غزة لمرافقة تطبيقه والمشاركة في تدريب واعداد اجهزة الامن الجديدة، كما قال شعث. الا ان قادة حماس قالوا فيما بعد انه من المستحيل تشكيل قوة امنية مع فتح بقيادة عباس