سلفا كير يطالب بارجاء التهم الجنائية الموجهة للبشير

تاريخ النشر: 23 يوليو 2008 - 10:04 GMT

قال سلفا كير رئيس جنوب السودان انه على المحكمة الجنائية الدولية ان ترجيء

الاتهامات الموجهة للرئيس السوداني عمر حسن البشير بارتكاب جرائم حرب في دارفور لاعطاء وقت كاف لتنفيذ اتفاق السلام مع المتمردين السابقين في جنوب البلاد.

وفي أول تعليق من جانبه على اتهام البشير بارتكاب جرائم حرب وابادة جماعية

وجرائم ضد الإنسانية حث كير المحكمة الجنائية الدولية التي تتخذ من لاهاي مقرا لها على ارجاء القرار.

واتهم مدعي المحكمة الجنائية الدولية الرئيس السوداني بتدبير حملة للابادة

الجماعية أدت الى مقتل 35 ألفا اضافة الى 100 الف ماتوا موتا بطيئا وتشريد 2.5 مليون.

وقال كير وهو النائب الاول لرئيس السودان للصحفيين ليل الثلاثاء اثناء توجهه الى

أوغندا "لا حاجة للتعجل في مثول الرئيس السوداني امام المحكمة الجنائية الدولية."

وأضاف "صدر الاعلان لكن يجب اعطاء فسحة من الوقت للتشاور مع أفريقيا وباقي

العالم.

"

يجب ان يسمح للحكومة السودانية بتنفيذ الاتفاق الذي وقع مع حكومة جنوب السودان والتفاوض مع القوى التي تقاتل في دارفور."

وكرر كير نفس الدعوة التي رددها زعماء أفارقة اخرون ومجلس السلام والامن في

الاتحاد الافريقي الذي طلب من الامم المتحدة يوم الاثنين الماضي ارجاء الاتهام لمدة عام.

وبدأ البشير الاربعاء زيارة الى دارفور تستغرق يومين وهي اول زيارة

يقوم بها للاقليم منذ ان وجه له الادعاء في المحكمة الجنائية الدولية الاتهام.

وأعلنت جامعة الدول العربية الثلاثاء ان السودان وافق على محاكمة اي شخص

يشتبه في انه ارتكب جرائم في دارفور امام المحاكم السودانية وان يسمح لمراقبين من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي وجامعة الدول العربية بمتابعة العملية القضائية.

وأثارت الازمة بعد ان وجه المدعي في المحكمة الجنائية الدولية اتهامات للبشير

مخاوف على عملية السلام الهشة في السودان أكبر الدول الافريقية حجما.

ووقعت الخرطوم ومتمردون في جنوب السودان الغني بالنفط معاهدة سلام عام 2005 أنهت

أكثر من 20 عاما من الحرب الاهلية التي أودت بحياة مليوني شخص.

ومنذ ذلك الحين تجاهد حكومة الجنوب والخرطوم لتنفيذ بروتوكولات تقسيم السلطة

والثروة.

ومثل المتمردين السابقين في الجنوب يتهم متمردو دارفور الذين حملوا السلاح ضد

البشير منذ عام 2003 حكومة الخرطوم المركزية باهمال منطقتهم وتهميشها.