سلطات الاحتلال تطلق سراح الشيخ رائد صلاح

تاريخ النشر: 17 يوليو 2005 - 08:29 GMT

وتحدث رائد صلاح عما اسماه عن "مهزلة" ما جرى اليوم حيث كان يصلي الفجر في غرفة العزل ودخل عليه مجموعة من الحراس وقالوا له البس ثيابك وسنسافر

وقال انه حزم امتعته واعطوه ورقة عرض نسخة عنها في المؤتمر الصحفي طلبوا فيها ان يوقع عليها وانه سيخرج من السجن وملزم ان يبقى في مدينة ام الفحم حتى يوم الاثنين العاشرة صباحا وقال انه رفض التوقيع فاخبروه انه امر لا يناقش

وكانت سلطات السجون قد خفضت ثلث فترة محكومية الشيخ صلاح على اثر صفقة عقدتها النيابة العامة الاسرائيلية مع السجناء الخمسة من قادة الحركة الاسلامية واطلقت بموجبها سراح ثلاثة منهم قبل عدة شهور.

وكان من المتوقع ان يطلق سراح الشيخ صلاح يوم الاثنين لكن ادارة السجون قالت ان السبب الرئيسي لقرار تبكير الموعد يعود للتخوف من استقبال حاشد خططت له الحركة الاسلامية حيث كان من المتوقع وصول المئات من انصار الحركة الى مداخل سجن اشمورت، قرب مفترق بيت ليد، لاستقباله ومرافقته حتى مدينته.وادعت ادارة السجون انها قررت تبكير موعد اطلاق الشيخ رائد "حرصا على سلامته وسلامة انصاره"!

وقررت ادارة السجون اخضاع الشيخ رائد صلاح لسلسلة من القيود التي يمنع بموجبها من مغادرة فلسطين المحتلة عام 1948 أو دخول أراضي السلطة الفلسطينية او الاتصال بجهة "معادية". كما سيمنع الشيخ رائد من دخول مدينة القدس لأربعة أشهر منذ يوم الإفراج عنه ، إلا بأذن خطي من قائد شرطة لواء القدس.

وفي حينه عقب الشيخ رائد صلاح على هذا القرار بالقول :" من الواضح جداً أن هذا الشرط جاء بهدف منعي من دخول المسجد الاقصى المبارك ، وهذا مما يؤكد لنا أن الاقصى في خطر وأن الخطر يزداد عليه يوماً بعد يوم ولذلك فهذا الشرط هو قبيح ومرفوض وتفوح منه رائحة الإكراه الديني ".

يشار الى ان الشرطة والشاباك الاسرائيليين كانا قد اعتقلا خمسة من القياديين في الحركة الاسلامية في 13 ايار 2003 . وتم في وقت سابق اطلاق سراح ثلاثة، بينهم الرئيس السابق لبلدية ام الفحم، الدكتور سليمان احمد اغبارية. وبعد اطلاق سراح الشيخ رائد صلاح يبقى في المعتقل من معتقلي الحركة الاسلامية الخمسة، محمود ابو سمرة الذي تنص الصفقة على اطلاق سراحه بعد سنة من توقيعها، اي في مطلع العام المقبل.