هز زلزال ثالث شرق تونس خلال أقل من 24 ساعة مما اثار خوف السكان من ان تتواصل الزلازل بشدة اقوى لكن بعض الخبراء قللوا الاربعاء من الامر قائلين أن تونس تقع خارج "حزام النار".
وكان زلزالان بقوة 4.8 و 4.9 درجة على مقياس ريختر قد هزا شمال شرق تونس مساء الاثنين دون أن يخلفا خسائر أو ضحايا.
وقال سكان فى ولاية نابل حيث وقعت الهزة الاولى انهم يخشون هزات جديدة ربما تكون أكثر قوة.
وسجلت بالفعل هزة جديدة بقوة 3.8 درجة على مقياس ريختر ليل الثلاثاء في المهدية على الساحل شمال شرق تونس والتي تقع على بعد 110 كيلومترا جنوب شرقي نابل.
وقلل خبراء زلازل محليون من مخاوف السكان. وقال الخبير الجيولوجي جميل الحجري ان تونس "بعيدة عما يعرف بحزام النار اي حزام البراكين والذي يصلنا الان هو الموجات الارتدادية."
واضاف "ان تونس في مأمن من الزلازل عكس بعض البلدان المجاورة لان هذه الظاهرة الطبيعية عادة ما تقع على أطراف القارات وأطراف المحيطات."
لكن خبراء اخرين دعوا الى الاحتياط ووضع خطط طوارىء لمناطق تعتبر زلزالية.
وقال الخبير فؤاد الزرقوني ليومية لوكوتيديان انه يجب "الاسراع بوضع خطة طوارىء للمناطق التونسية التي تعتبر مناطق زلزالية مثل مدينة غار الدماء في شمال غرب تونس ومدينة المنستير الساحلية."