اعلنت وزارة الخارجية الايرانية الاثنين ان سفينة ايرانية تحمل مساعدات انسانية تقترب من غزة دون ان تذكر كيف ستتمكن السفينة من الوصول الى القطاع الفلسطيني الذي يتعرض لهجوم اسرائيلي.
وأدانت ايران التي لا تعترف باسرائيل الهجوم على غزة. وتساند ايران حركة حماس فيما انتقدت طهران ما تصفه بصمت بعض الدول العربية أو عدم تحركها.
وتتهم اسرائيل ايران بمد حماس بالسلاح. وتقول طهران ان مساعداتها قاصرة على الدعم المعنوي والمالي والانساني.
وقال حسن قشقاوي المتحدث باسم الخارجية الايرانية "نحن عازمون على مساعدة (شعب غزة).
"سفينتنا عبرت بورسعيد (الميناء المصري الواقع في الطرف الشمالي لقناة السويس) وهي الآن تستعد لدخول منطقة غزة لتنفذ عملية الاغاثة." وتقع بورسعيد على بعد نحو 180 كيلومترا غربي سواحل غزة.
وكانت ايران قد اعلنت في كانون الاول/ديسمبر انها سترسل سفينة اغاثة وفي الاسبوع الماضي قالت انها اخطرت مصر الدولة العربية الوحيدة التي لها حدود مع غزة انها مستعدة لعلاج جرحى الهجوم الاسرائيلي وانها تريد اقامة مستشفى ميداني قرب الحدود داخل الاراضي المصرية.
ويقول مسؤولون طبيون في غزة ان نحو 900 فلسطيني من بينهم عدد كبير من المدنيين قتلوا منذ ان بدأت اسرائيل هجومها على قطاع غزة في 27 ديسمبر كانون الاول. كما قتل 13 اسرائيليا.
وصرح قشقاوي ايضا بأن طهران سترسل مساعدات جوا دون ان يقدم تفاصيل.
وقال "طائرتنا تريد الهبوط. بالطبع هبطت بالفعل طائرة تابعة لنا ونطلب تصريحا ونأمل ان تتعاون مصر لارسال المساعدات."
ونقلت وكالة انباء الجمهورية الاسلامية الايرانية عن وزير الصحة الايراني كامران لنكراني قوله ان أدوية ومعدات طبية وعدة اطنان من المواد الغذائية ارسلت الى غزة لكن القصف الاسرائيلي لم يمكن من تسليمها كلها للمحتاجين.
ولا تعترف ايران باسرائيل ولا تقيم علاقات دبلوماسية كاملة مع مصر التي كانت أول دولة عربية توقع اتفاقية سلام مع اسرائيل. ويتهم متشددون ايرانيون مصر بعدم بذل ما يكفي من جهود لمساعدة الفلسطينيين في غزة.
وتسمح مصر في احيان بمرور الجرحى والمساعدات الطبية عبر حدودها الى القطاع لكن المعبر ظل مغلقا امام حركة المرور المعتادة منذ ان سيطرت حماس على القطاع عام 2007 .
وأعربت الامم المتحدة عن قلقها من تأثير الحرب على الوضع الانساني في غزة كما اعربت عن أملها في استئناف توزيع المساعدات بشكل كامل بعد حصولها على تأكيدات من اسرائيل بعدم تعرض موظفيها للأذى. وقتل سائق يعمل مع الأمم المتحدة يوم الخميس.